بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 265 من 1097

صفحة

و تعاليت عن الأضداد و الأنداد و عما يقول الجاهلون بعظمتك لم يكن دونك أي أقرب منك و المراد بالمسلمين المستضعفون من المخالفين أو غير الكمل من المؤمنين بحمل المؤمنين عليهم أو بالعكس بأن يكون المراد بالإسلام الانقياد التام و القنوت الطاعة و الدعاء المخصوص في الصلاة و مطلقا و الإمساك عن الكلام و القيام في الصلاة و الأول و الثاني هنا أنسب.


و البغية بالكسر و الضم الحاجة محبتي أي محبوبي إرادتي أي مرادي و الشرح الفتح و الكشف و اجعل أخوف الأشياء في الإسناد مجاز و المعنى اجعل خوفي منك أشد من خوفي من كل شي‏ء و أقرر عيني بعبادتك أي اجعلني بحيث أحب عبادتك و تكون سببا لسروري أو وفقني لعبادة مقبولة تكون سببا لقرة عيني في الآخرة أختم بها عملي أي أريد أن يكون خاتمة عملي هذه الكلمة كما ورد من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة و كذا الفقرات الآتية أو أجزم بها جزما لا يفارقني في حال من الأحوال في الدنيا و الآخرة على حمد أي بعد حمد و لكل أسمائك حمد أي كلها متضمنة للحمد أو ذكر كل منها يوجب علي حمدا لتعليمك إياي و توفيقك لذكره و في كل شي‏ء

التالي ص 265/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...