تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 267 من 1097
صفحة
قد أكدى الطلب أي عجز و لم ينفع قال الجوهري الكدية الأرض الصلبة و أكدى الحافر إذا بلغ الكدية فلا يمكنه أن يحفر و حفر فأكدى إذا بلغ إلى الصلب و أكدى الرجل إذا قل خيره و اختلف الظن أي تفاوتت الظنون بغيرك فإنه قد يظن بهم حسنا ثم يتغير بخلاف حسن الظن بك فإنه لا يتغير و الظاهر أخلف على بناء المعلوم أي يخلف الظن بغيرك وعده لنا و نظيره كثير و يمكن أن يقرأ حينئذ على بناء المجهول أيضا و الأول أظهر و تصرمت الأشياء أي تقطعت و في بعض النسخ الأسباب و هو أظهر.
و في النهاية الشارع الطريق الأعظم و الشريعة مورد الإبل على الماء الجاري و فيه فأشرع ناقته أي أدخلها في شريعة الماء يقال شرعت الدواب في الماء تشرع شرعا و شروعا إذا دخلت فيه و أشرعتها أنا و شرعتها تشريعا و إشراعا و فيه كانت الأبواب شارعة إلى المسجد أي مفتوحة إليه يقال شرعت الباب إلى الطريق أنفذته إليه.