تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 269 من 1097
صفحة
و بدعائك تحرمي بالحاء و الراء المهملتين أي استجارتي و امتناعي من البلايا قال في القاموس تحرم منه بحرمة تمنع و تحمى بذمة و في بعض النسخ بالجيم و الراء أي تمامي و استكمال أموري أو طلب جرمي و جنايتي ممن جنا علي قال في القاموس الجريم العظيم الجسد و حول مجرم كمعظم تام و قد تجرم و جرمناهم تجريما خرجنا عنهم و تجرم عليه ادعى عليه الجرم و في بعضها بالحاء المهملة و الزاي من قولهم تحزم أي شد الحزام كناية عن الاهتمام في الدعاء و الأول أظهر.
و يقال حجمته عن الأمر فأحجم أي كففته فكف لا تكلم أي لا تسأل عما تفعل و لا يعترض عليك لا تغادر المغادرة الترك أي لا تترك شيئا إلا أحصيته و جازيت عليه لا تمانع أي لا يمتنع منك أحد و معروف عند الخلق بالآثار لا تنكر أي لا ينكر وجودك و كمالك إلا مباهت معاند لا تستأمر أي لا تستشير أحدا في البر و الإحسان و فرد في الخلق و التدبير لا تشاور أحدا فيهما لا تمل أي لا تسأم من الهبة و العطاء أو من كثرة السؤال.