بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 274 من 514

صفحة
[صفحة 194]

قَالَهَا عَشْراً- فَإِذَا جَلَسَ لِيَقُومَ قَالَهَا قَبْلَ أَنْ يَقُومَ عَشْراً- يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الْأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ- يَكُونُ ثَلَاثَمِائَةِ دَفْعَةٍ تَكُونُ أَلْفاً وَ مِائَتَيْ تَسْبِيحَةٍ (1).


بيان: الغلوة الغاية مقدار رمية من مغرسه [معرسه أي من محل قراره مجازا (2).

2- الْجَمَالُ، الْقَوْلُ فِي آخِرِ سَجْدَةٍ مِنْهَا حَدَّثَ أَبُو مُحَمَّدٍ هَارُونُ بْنُ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَهْوَازِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَشْيَمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: يَقُولُ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع- سُبْحَانَ اللَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ- سُبْحَانَ اللَّهِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ- سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي‏ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ- وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لَا وَلَداً- سُبْحَانَ مَنْ لَبِسَ الْعِزَّ وَ الْوَقَارَ- سُبْحَانَ مَنْ تَعَظَّمَ بِالْمَجْدِ وَ تَكَرَّمَ بِهِ- سُبْحَانَ مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَيْ‏ءٍ عِلْمُهُ- سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَ الطَّوْلِ- سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَ النِّعَمِ- سُبْحَانَ ذِي الْقُدْرَةِ وَ الْأَمْرِ- سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ- سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ وَ الْجَبَرُوتِ- سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ- سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ السَّمَاءُ بِأَكْنَافِهَا- سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَ لَهُ الْأَرَضُونَ وَ مَنْ عَلَيْهَا- سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ الطَّيْرُ فِي أَوْكَارِهَا- سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ السِّبَاعُ فِي آجَامِهَا- سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ حِيتَانُ الْبَحْرِ وَ هَوَامُّهُ- سُبْحَانَ مَنْ لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ- سُبْحَانَ مَنْ أَحْصَى كُلَّ شَيْ‏ءٍ عِلْمُهُ- يَا ذَا النِّعْمَةِ وَ الطَّوْلِ يَا ذَا الْمَنِّ وَ الْفَضْلِ- يَا ذَا الْقُوَّةِ وَ الْكَرَمِ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ- وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ- وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْلَى وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ كُلِّهَا- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ

____________


(1) جمال الأسبوع ص.

(2) و لعلّ الصحيح المعرس كما أثبتناه و هو المنزل ينزله القوم في السفر من آخر الليل يقعون فيه وقعة للاستراحة ثمّ يرتحلون، و قد يقال تعرسوا في النزول: إذا نزلوا أي وقت كان من ليل أو نهار، اذا كان ذلك للاستراحة، و قد يكون المراد الموضع الذي عرس بصفية بنت حيى بن أخطب فانه ص بنابها في طريق قفوله من خيبر الى المدينة.

التالي ص 274/514 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...