تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 28 من 514
صفحة
[صفحة 19]
و قال الجوهري الشعب الصدع في الشيء و إصلاحه أيضا و شعبت الشيء فرقته و شعبته جمعته و هو من الأضداد و قال الصدع الشق و قال الرتق ضد الفتق و قد رتقت الفتق فارتتق أي التأم و قال دمدمت الشيء إذا ألزقته بالأرض و طحطحته و دمدم الله عليهم أي أهلكهم و قال الدمار الهلاك يقال دمره تدميرا و دمر عليه بمعنى انتهى و قصمه يقصمه بالكسر كسره و في المتهجد و غيره و افضض و الفض الكسر بالتفرقة و انفض القوم تفرقوا.
و قال الكفعمي شارعة البدع أي سالكي طريق البدع أو الذين يشرعونها أي يجعلونا شريعة تتبع و يسلك طريقها و شرعت في كذا خضت و المتعززين المتغلبين.
قوله(ع)و اعتقدوا لك المواثيق بالطاعة يقال اعتقدت كذا أي عقدت عليه القلب و الضمير و اعتقد مالا و ضيعة اقتناها أي أيقنوا بأن جميع مواثيقك بطاعة العباد لك حق أو جمعوا جميع مواثيقك و عملوا بها و جعلوا أخذ مواثيق طاعتك على العباد مالا و ضيعة لهم و لم يتوجهوا إلى غيره و لا يبعد أن يكون اعتقدوا مبالغة في عقدوا أي أحكموا مواثيق طاعتك على العباد و ألزموا عليهم الحجة في ذلك في جنبك أي في قربك و طاعتك.