بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 288 من 1097

صفحة

و انما قلنا بأن هذه السبع آيات هي سورة الفاتحة، لانها سبع آيات مزدوجة لا ترى في القرآن غيرها كذلك: و لما كانت البسملة جزءا منها سميت بفاتحة الكتاب أيضا و جعلت في أول القرآن الكريم و هذه صورة تناسب الآيات و ازدواج رءوسها:


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.


الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ.


اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّينَ. هذا في سورة الفاتحة فقط، و أمّا في سائر السور الكريمة، فالبسملة خارجة عن تناسب الآي و رديفها، و لذلك صارت مفتاحا لقراءتها من دون أن يكون جزءا لها على ما عرفت شرح ذلك في ج 85 ص 22.

التالي ص 288/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...