بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 301 من 1097

صفحة

فاذا انتهى الى المصلى تقدم فصلى بالناس بغير أذان و لا اقامة فإذا فرع من الصلاة صعد المنبر ثمّ بدأ فقال: اللّه أكبر، اللّه أكبر زنة عرشه إلخ.


فالظاهر من سياق كلامه أنه- (رضوان اللّه عليه)- لما نقل صدر الخطبة المنقولة عنه (صلّى اللّه عليه و آله) برواية أبى مخنف، و كان مخالفا للمذهب من حيث أن المسنون من التكبير انما هو الابتداء به من ظهر يوم النحر، لا قبله و لا عقيب الصلوات غير المفروضات استدرك ذلك بأنّه كان المسلم من فعله ص أنه لا يبدأ بالتكبير الا إذا صلى الظهر، فيظهر أنه كان لا يعتمد على هذه الرواية و ينص على ذلك قوله «فلا تجزى» فان الاجزاء و عدمه من تعبيرات الفقه و مصطلحاته، لا يناسب الخطبة و القاءها على العامّة.

التالي ص 301/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...