تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 321 من 1000
صفحة
[صفحة 321]
و الجزيلة العظيمة و السماء يكون بمعنى المطر و المطر الجيدة و مخضلة بتشديد اللام أي مبتلة و تأنيث الصفة لظاهر لفظ السماء و إن أريد به المطر هنا و هو كناية عن كثرة المطر و ربما يقرأ مخضلة على بناء اسم الفاعل من باب الإفعال أي التي تخضل النبت و تبله يقال أخضلت الشيء أي بللته مدرارا أي كثير الدرة.
و الصب و الهطل تتابع المطر و الدمع و سيلانه و حفزه كضربه أي دفعه بشدة و أصله الدفع من خلف و الجهام بالفتح الذي لا ماء فيه و العارض السحاب الذي يعترض في أفق السماء و القزع بالتحريك قطع من السحاب رقيقة جمع قزعة بالتحريك أيضا و لعل المراد بالرباب مطلق السحاب أي لا يكون سحابها متفرقة بل متصلة عامة و باقي الفقرات قد مر شرحها.
و الخسف أن يحبس الدابة بغير علف و القفر مفازة لا نبات فيها.