بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 341 من 1097

صفحة
مُحْسِنٌ بِإِحْسَانِهِ- وَ مُسِي‏ءٌ بِإِسَاءَتِهِ عَنْ تَرْجِيلِ شَعْرٍ وَ تَصْقِيلِ ثَوْبٍ‏ (3).


بيان: لشغل محسن أي كل محسن بإحسانه أي بإصلاح إحسانه و الزيادة و كل مسي‏ء بتدارك إساءته و التوبة منها بحيث لم يتوجه تسريح شعره‏


____________


(1) الإقبال: 272.


(2) الإقبال: ص 274.


(3) الإقبال: 275.






120


أو تصقيل ثوبه أي جعله صقيلا براقا يقال صقلت السيف و المرآة أي جلوته.


8- الْإِقْبَالُ، رَوَيْنَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التَّلَّعُكْبَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَانَ يُصَلِّي لَيْلَةَ الْفِطْرِ رَكْعَتَيْنِ- يَقْرَأُ فِي الْأُولَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أَلْفَ مَرَّةٍ- وَ فِي الثَّانِيَةِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مَرَّةً وَاحِدَةً- ثُمَّ يَرْكَعُ وَ يَسْجُدُ فَإِذَا سَلَّمَ خَرَّ سَاجِداً وَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ- أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ يَقُولُ- يَا ذَا الْمَنِّ وَ الْجُودِ

التالي ص 341/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...