بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 363 من 514

صفحة
[صفحة 265]

و خارج عنه و ها هو على لفظه و معناه اللهم إني أستخيرك بعلمك و أستعينك بقدرك و أسألك باسمك العظيم إن كان كذا و كذا خيرا لي في ديني و دنياي و آخرتي و عاجل أمري و آجله فقدره لي و يسره لي و إن كان شرا فاصرفه عني برحمتك فإنك تقدر و لا أقدر و تعلم و لا أعلم و أنت علام الغيوب.


الفتح، فتح الأبواب قَالَ قَالَ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ رُوِيَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ص يُعَلِّمُنَا الِاسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا- كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّوَرَ مِنَ الْقُرْآنِ- يَقُولُ إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ- فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ- ثُمَّ لْيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ- وَ أَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ- فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَ لَا أَقْدِرُ وَ تَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ- وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ- اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا خَيْرٌ لِي فِي دِينِي- وَ مَعَاشِي وَ عَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي وَ آجِلِهِ- فَاقْدِرْهُ لِي وَ يَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ- اللَّهُمَّ وَ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي- فِي دِينِي وَ مَعَاشِي وَ عَاقِبَةِ أَمْرِي- أَوْ قَالَ عَاجِلِ أَمْرِي فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَ اصْرِفْنِي عَنْهُ- وَ اقْدِرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ- ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ قَالَ وَ يُسَمِّي حَاجَتَهُ.


المكارم، عن جابر مثله‏ (1).


19- الفتح، فتح الأبواب نَقْلًا مِنْ فِرْدَوْسِ الْأَخْبَارِ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ: يَا أَنَسُ إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ- فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ انْظُرْ إِلَى الَّذِي يَسْبِقُ إِلَى قَلْبِكَ- فَإِنَّ الْخِيَرَةَ فِيهِ يَعْنِي افْعَلْ ذَلِكَ.

وَ مِنْهُ نَقْلًا عَنْ كِتَابِ بَعْضِ الْمُخَالِفِينَ فِي وَصَايَا النَّبِيِّ ص لِعَلِيٍّ(ع)يَا عَلِيُّ إِذَا أَرَدْتَ فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ- ثُمَّ ارْضَ مَا يُخَيِّرُ لَكَ- تَسْعَدْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.


مِنْهُ نَقْلًا عَنْ كِتَابِ بَعْضِ الْمُخَالِفِينَ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ قَالَ- مَنْ أَرَادَ أَمْراً فَلَا يُشَاوِرْ أَحَداً حَتَّى يُشَاوِرَ اللَّهَ فِيهِ- بِأَنْ يَسْتَخِيرَ اللَّهَ أَوَّلًا ثُمَ‏


____________


(1) مكارم الأخلاق: 372.

التالي ص 363/514 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...