بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 378 من 511

صفحة
[صفحة 275]

و في الصحاح أخفق الرجل إذا غزا و لم يغنم و الصائد إذا رجع و لم يصطد و طلب حاجة فأخفق و قال استنهضته لأمر كذا إذا أمرته بالنهوض له انتهى و أقول هنا كناية عن الاستعانة و التوسل بالسور الكريمة و الأسماء العظيمة و الآيات الجسيمة مستورا أي ذا ستر أو مستورا عن الحس أو بحجاب آخر.


أَكِنَّةً أي أغطية واحدها كنان و هو الغطاء أَنْ يَفْقَهُوهُ‏ كراهة أن يفقهوه و قوارعها أي التي تقرع القلوب بالفزع أو تقرع الشياطين و الكفرة و الظلمة و تدفعهم و تهلكهم و العوذة بالضم التعويذ شاهت الوجوه أي قبحت وجوه أعدائي بيان للوجوه.


24- الفتح فتح الأبواب بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ التَّلَّعُكْبَرِيِّ عَنْ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ سَلَامَةَ الْمُقْرِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْبُزُورِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا(ع)قَالَ سَمِعْتُ أَبِي مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّادِقَ(ع)يَقُولُ‏ مَنْ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ لَمْ يَرَ فِي عَاقِبَةِ أَمْرِهِ إِلَّا مَا يُحِبُّ- وَ هُوَ اللَّهُمَّ إِنَّ خِيَرَتَكَ تُنِيلُ الرَّغَائِبَ- وَ تُجْزِلُ الْمَوَاهِبَ وَ تُطَيِّبُ الْمَكَاسِبَ- وَ تُغَنِّمُ الْمَطَالِبَ وَ تَهْدِي إِلَى أَحْمَدِ الْعَوَاقِبِ- وَ تَقِي مِنْ مَحْذُورِ النَّوَائِبِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ فِيمَا عَقَدَ عَلَيْهِ رَأْيِي- وَ قَادَنِي إِلَيْهِ هَوَايَ- فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُسَهِّلَ لِي مِنْ ذَلِكَ مَا تَعَسَّرَ- وَ أَنْ تُعَجِّلَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَيَسَّرَ- وَ أَنْ تُعْطِيَنِي يَا رَبِّ الظَّفَرَ فِيمَا اسْتَخَرْتُكَ فِيهِ- وَ عَوْناً بِالْإِنْعَامِ فِيمَا دَعَوْتُكَ- وَ أَنْ تَجْعَلَ يَا رَبِّ بُعْدَهُ قُرْباً وَ خَوْفَهُ أَمْناً- وَ مَحْذُورَهُ سِلْماً فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ- وَ تَقْدِرُ وَ لَا أَقْدِرُ وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ- اللَّهُمَّ إِنْ يَكُنْ هَذَا الْأَمْرُ خَيْراً لِي- فِي عَاجِلِ الدُّنْيَا وَ آجِلِ الْآخِرَةِ فَسَهِّلْهُ لِي وَ يَسِّرْهُ عَلَيَّ- وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَ اقْدِرْ لِي فِيهِ الْخِيَرَةَ- إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

25- الفتح، فتح الأبواب دُعَاءُ مَوْلَانَا الْمَهْدِيِّ (صلوات اللّه عليه) وَ عَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ فِي الِاسْتِخَارَاتِ وَ هُوَ آخِرُ مَا خَرَجَ مِنْ مُقَدَّسِ حَضْرَتِهِ أَيَّامَ الْوِكَالاتِ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي كِتَابٍ جَامِعٍ لَهُ مَا هَذَا لَفْظُهُ اسْتِخَارَةُ الْأَسْمَاءِ الَّتِي عَلَيْهَا الْعَمَلُ وَ يَدْعُو

التالي ص 378/511 — الأصلية 275 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...