بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 38 من 1097

صفحة
متورمتين- أصعب و أوجع.


و هكذا ما قالوه في تعليق الحبل بالصدر، باطل مموه. فان القيام كذلك ينافى الاستقلال و بعد غلبة النوم و النعاس تبطل الصلاة رأسا و انما تناسب العباد المتصنعين من المتصوفة.


فما روى من ذلك و أشباهها كلها آراء الصحابة و التابعين على ما نقله السيوطي في دره، و كلها خلاف الحق، و خلاف ظاهر الآية الكريمة، بل الحق أن السورة الكريمة بتمامها نزلت تسلية من اللّه عزّ و جلّ و تطييبا منه لقلب رسوله الكريم حيث قام فيهم بأعباء الدعوة سنين، و قاسى أنواع الشدائد و المحن في ذلك و لم يؤمن به مع ذلك الا قليل من قليل. حتى أن قريشا عيرته بأنّه شقى مفلوك منذ نزل عليه القرآن بزعمه موهون عند ربّه حيث أنزل عليه ما قد شقى به و ذل و هان في قومه بعد ما كان عزيزا من دون أن يوفق و يأتي بخير و من هو انه و شقائه على ربّه أنّه كلما آذيناه و عيرناه و أذللناه لا يعترينا ربّه بسوء و كلما قلنا: فأتنا

التالي ص 38/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...