بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 392 من 1097

صفحة
فِيهَا- وَ قَدْ عَيَّرَ اللَّهُ تَعَالَى أَقْوَاماً فِي كِتَابِهِ- فَقَالَ‏ وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً- يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ- فَذَرْهُمْ‏ يَخُوضُوا وَ يَلْعَبُوا- حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ‏- ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)وَ ايْمُ اللَّهِ لَا يُجَامِعُ أَحَدٌ- فَيُرْزَقُ وَلَداً فَيَرَى فِي وَلَدِهِ ذَلِكَ مَا يُحِبُّ.


. و قد مر تفسير سائر الآيات و الغرض من إيرادها بيان أنها من آيات الساعة (1)


____________


(1) و من الآيات التي تتعلق بالباب، بل هي أساس الحكم لصلاة الآيات قوله عز من قائل: «اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ» الى آخر السورة حيث يجعل انشقاق القمر من دلائل قرب الساعة و يعده آية، ثمّ يرد فيها بآية الطوفان لقوم نوح، و الريح الصرصر لقوم عاد، و الصيحة لقوم ثمود، و امطار الحصباء لقوم لوط، و اغراق اليم لال فرعون، و يعد كل واحدة منها آية للعذاب على حدة.

التالي ص 392/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...