بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 408 من 514

صفحة
[صفحة 302]

و الجمع زهر و أزهار.


و أشهد أي أحضر كما في بعض النسخ ملائكتك قال الكسائي أصل الملك مألك بتقديم الهمزة من الألوكة و هي الرسالة ثم غلبت و قدمت اللام فقيل ملأك ثم تركت همزته لكثرة الاستعمال فقيل ملك فلما جمعوه ردوه إلى الأصل فقالوا ملائكة الكرام الأعزاء المقربين لديك و المتعطفين على المؤمنين بالسعي في معايشهم و سائر أمورهم.


السفرة أي الكتبة قال في القاموس السفرة الكتبة جمع سافر و الملائكة يحصون الأعمال انتهى أو سفراء يسفرون بالوحي إلى سائر الملائكة قال الله تعالى‏ فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ كِرامٍ بَرَرَةٍ (1) قال البيضاوي سفرة كتبه من الملائكة أو الأنبياء ينتسخون الكتب من اللوح أو الوحي أو سفراء يسفرون بالوحي بين الله و رسله أو الأمة جمع سافر من السفر أو السفارة و التركيب للكشف يقال سفرت المرأة إذا كشفت وجهها انتهى و إحضارهم هنا إما لأن يكتبوا تقدير المطر و قدره و موضعه أو لأن يبلغوا الرسالة إلى جماعة من الملائكة الموكلين بالسحاب و المطر و يحتمل أن يكون المراد إحضار كتبة الأعمال لمحو الذنوب التي صارت مانعة لنزول المطر لكنه بعيد جدا.


سقيا منك أي لسقيا متعلق بأشهد أو بمحذوف أي أعطنا أو اسقنا و الأول أظهر و يؤيده ما


- في الصحيفة السجادية بسقي منك نافع.


و في القاموس سقى الله الغيث أي أنزله و الاسم السقيا بالضم دائمة غزرها كثرتها و الظاهر دائما إلا أن تكون التاء للمبالغة أو يكون بالضم جمع غزر كما في أكثر النسخ قال الجوهري الغزارة الكثرة و غزرت الناقة كثر لبنها و الاسم الغزر مثال الضرب و الجمع غزر مثل جون و جون و يظهر من القاموس أنه بالفتح و الضم كلاهما مصدر.


واسعا درها أي مطرها و خيرها و قال الجوهري الدر اللبن يقال في‏


____________


(1) عبس: 16- 13.

التالي ص 408/514 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...