بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 413 من 514

صفحة
[صفحة 307]

الأول أن يكون نسبة الجريان إلى الجناب أو الجباب على المجاز كقولهم جرى النهر أي يجري الماء في الأرض أو آبارها عقيب إرادة سحابة الأمطار.


الثاني أن يكون قوله آثار منصوبا بنزع الخافض أي جرى الماء في جنابه لآثار هيدبه أي سحابه المتدلي.


الثالث أن يقرأ آثار بالرفع و جنابه بالنصب على الظرفية أي جرى آثار سحاب المطر و هي الماء في جنابه و يمكن أن يقرأ هيدبه بالتاء مضافا إلى جنابه لكنه أبعد.


الرابع أن يقرأ جرى على بناء التفعيل أي أجرى الغيث آثار سحابه في جنابه و الكل بعيد.


محفلة أي مالئا للحياض و الأودية في القاموس حفل الماء اجتمع و الوادي بالسيل جاء على جنبيه و السماء اشتد مطره و في بعض النسخ منجفلة بالجيم في القاموس جفل الريح السحاب ضربته و استخفته و جفل الظليم أسرع و أجفلته أنا و ريح جفول تجفل السحاب و انجفل الظل ذهب و الأول أظهر.


زاكيا أي ناميا ناضرا من النضارة و هي الحسن ممرعة آثارها قد مر أن الإسناد مجازي و في القاموس نعشه الله كمنعه رفعه كأنعشه و فلانا جبره بعد فقر من ناء أي بعد منا في أطراف البلاد أي لا يكون مخصوصا بنا و بمن يلينا.


حتى يخصب لإمراعها المجدبون في القاموس الخصب بالكسر كثرة العشب و رفاغة العيش و بلد خصيب و مخصب و قد خصب كعلم و ضرب و أخصب و قال المريع الخصيب كالممراع و الجمع أمرع و أمراع فيمكن أن يقرأ يخصب على بناء المجرد و الإفعال و المضبوط في أكثر النسخ الثاني و كذا إمراعها يحتمل فتح الهمزة و كسرها و المضبوط الثاني فيكون مصدرا و المجدبون المبتلون بالجدب قال الجوهري أجدب القوم أصابهم الجدب.


التالي ص 413/514 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...