تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 424 من 514
صفحة
[صفحة 317]
مريئا أي حسن العاقبة دفقا بكسر الفاء مخففا أي صابا للمطر و يمكن أن يقرأ بتشديد القاف إما بكسر الفاء أو بفتحها في القاموس دفقه صبه و هو ماء دافق أي مدفوق و فرس دفق كحدب و طمر أي جواد يندفق في مشيته.
ترد به النهيض النهيض هو النبات المستوي يقال نهض النبت إذا استوى و المعنى ترد النهيض الذي يبس أو بقي على حاله لا ينمو لفقدان الماء إلى النمو و الخضرة و النضارة أو المراد بالنهيض ما أشرف على النهوض و لا طاقة له عليه من قبيل من قتل قتيلا و المهيض المنكسر من هاض العظم يهيضه هيضا أي كسره بعد الجبور فهو مهيض.
تسيل على بناء الإفعال أو المجرد فالفاعل الرحاب و هو بالكسر جمع الرحبة و هي الساحة و المكان المتسع و الجباب بالكسر جمع الجب و هو البئر التي لم تطو و الضرع لكل ذات ظلف أو خف بمنزلة الثدي للمرأة و معنى تدر تكثر لبنه و لا تجعل صعقه أي صاعقته يقال صعقتهم السماء إذا ألقت عليهم الصاعقة و في الصحيفة صوبه و لعل ما هنا أنسب.