بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 461 من 557

صفحة
[صفحة 323]

إلى زمان خلافة أمير المؤمنين(ع)و يؤيده استبعاد الجهلة من الحسنين(ع)ذلك لأن الظاهر أنه كان لصغر سنهما و في الأدعية تصحيفات و تحريفات في الكتابين و مضى شرح بعض الفقرات في الخطب المتقدمة و نوضح سائرها إجمالا.


تفتح الأبواب أي أبواب رحمتك أو أبواب السماء بماء عباب الباء للملابسة أو السببية و في القاموس العباب كغراب معظم السيل و ارتفاعه و كثرته و أمواجه و أول الشي‏ء و في النهاية الربابة بالفتح السحابة التي يركب بعضها بعضا و في القاموس سكب الماء سكبا و تسكابا فسكب هو سكوبا و انسكب صبه فانصب فالإسكاب لا وجه له إلا أن يكون أتى و لم يذكر في كتب اللغة و هو كثير.


مطبقة بكسر الباء أي يبل جميع الأرض أو بالفتح أي يغطي جميع آفاق السماء مونقة أي معجبة و كذا في الفقيه و في أكثر نسخ قرب الإسناد بروقه أي لاقحة بالمطر أو ذات برق في القاموس برقت المرأة برقا تحسنت و تزينت كبرقت و الناقة شالت بذنبها و تلقحت و ليست بلاقح فهي بروق و برقت السماء لمعت أو جاءت ببرق و البروق كجرول شجرة ضعيفة إذا غامت السماء اخضرت الواحدة بهاء و منه أشكر من بروقه و يمكن أن يقرأ بالهاء ليكون جمع البرق و فاعل مطبقة.


فتح أغلاقها و الأغلاق جمع الغلق و هو ما يغلق به الباب و فتحها كناية عن رفع موانعها التي منها معاصي العباد و يسر أطباقها أي سهل إحاطتها الأرض و في الفقيه و سهل إطلاقها أي إرسالها و عجل سياقها بالأندية كان الباء زائدة فإن السياق متعد يقال ساق الماشية سياقا.

التالي ص 461/557 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...