بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 476 من 511

صفحة
[صفحة 360]

بيان: كما هو مثبت أي كما هو مقرر في سائر الصلوات‏ (1) من تسبيح الزهراء(ع)في الأول و من أدعية سجود الشكر في الثاني أو كان مذكورا في الرواية فأسقطه المصنف أو الرواة اختصارا.

20- الْمَكَارِمُ، صَلَاةٌ أُخْرَى لِلدَّيْنِ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ- يَقْرَأُ فِي الْأُولَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ مَرَّةً وَ الْفَلَقَ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ فِي الثَّانِيَةِ الْفَاتِحَةَ مَرَّةً وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ‏ عَشْرَ مَرَّاتٍ- وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ آمَنَ الرَّسُولُ‏ إِلَى آخِرِهِ عَشْرَ مَرَّاتٍ- فَإِذَا سَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ يَقُولُ عَشْرَ مَرَّاتٍ سُبْحَانَ اللَّهِ أَبَدَ الْأَبَدِ- سُبْحَانَ اللَّهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ- سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ- الْمُتَفَرِّدِ بِلَا صَاحِبَةٍ وَ لَا وَلَدٍ- وَ فِي الثَّالِثَةِ الْفَاتِحَةَ مَرَّةً وَ أَلْهَاكُمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- وَ فِي الرَّابِعَةِ الْفَاتِحَةَ مَرَّةً- وَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ‏ وَ إِذا زُلْزِلَتِ‏ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- فَإِذَا فَرَغَ سَجَدَ وَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التَّيْسِيرَ فِي كُلِّ عَسِيرٍ- فَإِنَّ تَيْسِيرَ الْعَسِيرِ عَلَيْكَ يَسِيرٌ- ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَ يَقُولُ عَشْرَ مَرَّاتٍ- فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَ رَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ- وَ لَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‏ (2).

صَلَاةُ الْجَائِعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ كَانَ جَائِعاً فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ قَالَ رَبِّ أَطْعِمْنِي فَإِنِّي جَائِعٌ- أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ سَاعَتِهِ‏ (3).


وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ(ع)إِلَى النَّبِيِّ ص فَشَكَتِ الْجُوعَ- فَقَالَ لَهَا قُولِي يَا مُشْبِعَ الْجَوْعَةِ وَ يَا رَافِعَ الْوَضَعَةِ- لَا تُجِعْ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ وَ أَمَرَهَا أَنْ تَدْعُوَ بِهِ- (4) صَلَاةٌ فِي اسْتِجْلَابِ الرِّزْقِ- جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ-


____________


(1) بل كما هو مثبت في الرواية الآتية، فانها مقدّمة في المصدر على هذه المذكورة.

(2) مكارم الأخلاق: 385.

(3) مكارم الأخلاق ص 386.

(4) مكارم الأخلاق ص 386.

التالي ص 476/511 — الأصلية 360 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...