بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 479 من 514

صفحة
[صفحة 362]

أَنْتَ مُتَرَسِّلٌ وَ قُلِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ- الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ- الْبَدِي‏ءُ الْبَدِيعُ لَكَ الْكَرَمُ وَ لَكَ الْحَمْدُ- وَ لَكَ الْمَنُّ وَ لَكَ الْجُودُ وَحْدَكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ- يَا مَنْ‏ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ- كَذَلِكَ اللَّهُ رَبِّي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِينَ وَ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا (1).


بيان: أعيا صبري أي عجز و وقف تعبا أو هذا الأمر الذي عرض لي أعجز صبري و قال الجوهري عييت بأمري إذا لم تهتد لوجهه و أعياني هو و أعيا الرجل في المشي فهو معي و الترسل الرفق و التؤدة و التأني.

22- الْمَكَارِمُ، صَلَاةُ الْمَظْلُومِ‏ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بِمَا شِئْتَ مِنَ الْقُرْآنِ- وَ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ- ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ يَوْماً تَنْتَقِمُ فِيهِ لِلْمَظْلُومِ مِنَ الظَّالِمِ- لَكِنْ هَلَعِي وَ جَزَعِي لَا يُبْلِغَانِ بِيَ الصَّبْرَ عَلَى أَنَاتِكَ وَ حِلْمِكَ- وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ فُلَاناً ظَلَمَنِي وَ اعْتَدَى عَلَيَّ بِقُوَّتِهِ عَلَى ضَعْفِي- فَأَسْأَلُكَ يَا رَبَّ الْعِزَّةِ وَ قَاصِمَ الْجَبَابِرَةِ- وَ نَاصِرَ الْمَظْلُومِينَ- أَنْ تُرِيَهُ قُدْرَتَكَ أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا رَبَّ الْعِزَّةِ السَّاعَةَ السَّاعَةَ (2).

صَلَاةٌ أُخْرَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ يَرْفَعُهُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ(ع)إِنَّ فُلَاناً ظَالِمٌ لِي فَقَالَ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ- وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ أَثْنِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ- ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَاناً ظَلَمَنِي وَ بَغَى عَلَيَّ- فَأَبْلِهِ بِفَقْرٍ لَا تَجْبُرُهُ وَ بِسُوءٍ لَا تَسْتُرُهُ- قَالَ فَفَعَلْتُ فَأَصَابَهُ الْوَضَحُ‏ (3).


وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ قَالَ(ع)مَا مِنْ مُؤْمِنٍ ظُلِمَ فَتَوَضَّأَ وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ- اللَّهُمَّ إِنِّي مَظْلُومٌ فَانْتَصِرْ وَ سَكَتَ إِلَّا عَجَّلَ اللَّهُ لَهُ النَّصْرَ (4).


بيان: قال الجوهري الوضح البياض يقال بالفرس وضح إذا كانت له شية و قد يكنى به عن البرص.

____________


(1) مكارم الأخلاق: 387.

(2) مكارم الأخلاق ص 388.

(3) مكارم الأخلاق ص 388.

(4) مكارم الأخلاق ص 388.

التالي ص 479/514 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...