الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 494 من 514
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 375]
يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ- قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع- لَا يَدْعُو بِهَا رَجُلٌ أَصَابَهُ بَلَاءٌ إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ (1).
الدَّعَوَاتُ لِلرَّاوَنْدِيِّ، عَنِ الثُّمَالِيِ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ يَا كَاشِفَ مَا يَشَاءُ مِنْ بَلِيَّةٍ- يَا خَلِيلَ إِبْرَاهِيمَ وَ يَا نَجِيَّ مُوسَى وَ يَا صَفِيَّ آدَمَ- وَ يَا مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ- وَ قَلَّتْ حِيلَتُهُ- دُعَاءَ الْغَرِيبِ الْمُضْطَرِّ- الَّذِي لَا يَجِدُ لِكَشْفِ مَا هُوَ فِيهِ إِلَّا إِيَّاكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
32- الدَّعَوَاتُ لِلرَّاوَنْدِيِّ، رُوِيَ أَنَّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ(ع)مَرَّ بِرَجُلٍ وَ هُوَ قَاعِدٌ عَلَى بَابِ رَجُلٍ- فَقَالَ لَهُ مَا يُقْعِدُكَ عَلَى بَابِ هَذَا الْمُتْرَفِ الْجَبَّارِ- فَقَالَ الْبَلَاءُ فَقَالَ قُمْ فَأُرْشِدَكَ إِلَى بَابٍ خَيْرٍ مِنْ بَابِهِ- وَ إِلَى رَبٍّ خَيْرٍ لَكَ مِنْهُ- فَأَخَذَ بِيَدِهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمَسْجِدِ مَسْجِدِ النَّبِيِّ ص- ثُمَّ قَالَ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ- ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَثْنِ عَلَيْهِ- وَ صَلِّ عَلَى رَسُولِهِ ثُمَّ ادْعُ بِآخِرِ الْحَشْرِ وَ سِتِّ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْحَدِيدِ- وَ بِالْآيَتَيْنِ اللَّتَيْنِ فِي آلِ عِمْرَانَ- ثُمَّ سَلِ اللَّهَ فَإِنَّكَ لَا تَسْأَلُ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاكَ.
بيان: قال الراوندي (رحمه الله) لعل المراد بالآيتين آية الملك أقول لأنهما آيتان يقال لهما آية على إرادة الجنس (2) و يحتمل أن يكون المراد هي و آية شهد الله.
33- الدَّعَوَاتُ، وَ رُوِيَ عَنِ الْأَئِمَّةِ(ع)إِذَا حَزَبَكَ أَمْرٌ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ- تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى الْحَمْدَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ- وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ إِنَّا أَنْزَلْناهُ- ثُمَّ خُذِ الْمُصْحَفَ وَ ارْفَعْهُ فَوْقَ رَأْسِكَ- وَ قُلِ اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَا أَرْسَلْتَهُ إِلَى خَلْقِكَ- وَ بِحَقِّ كُلِّ آيَةٍ هِيَ لَكَ فِي الْقُرْآنِ- وَ بِحَقِّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مَدَحْتَهُمَا
____________
(1) كشف الغمّة ج.
(2) و لعله أراد آية الملك مع ما تتلوها: «تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ» الخ و هو الأظهر.
التالي
ص 494/514 — الأصلية 375
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...