بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 51 من 511

صفحة
يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ- وَ إِلَى أَيِّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ- وَ نَسْتَهْدِي اللَّهَ بِالْهُدَى- وَ نَعُوذُ بِهِ مِنَ الضَّلَالِ وَ الرَّدَى- وَ نَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ نَبِيُّهُ- وَ رَسُولُهُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَ أَمِينُهُ عَلَى وَحْيِهِ- وَ أَنَّهُ بَلَّغَ رِسَالَةَ رَبِّهِ- وَ جَاهَدَ فِي اللَّهِ الْمُدْبِرِينَ عَنْهُ- وَ عَبَدَهُ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ ص- أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ الَّذِي لَا تَبْرَحُ مِنْهُ نِعْمَةٌ- وَ لَا تُفْقَدُ لَهُ رَحْمَةٌ وَ لَا يَسْتَغْنِي عَنْهُ الْعِبَادُ- وَ لَا تَجْزِي أَنْعُمَهُ الْأَعْمَالُ- الَّذِي رَغَّبَ فِي الْآخِرَةِ- وَ زَهَّدَ فِي الدُّنْيَا وَ حَذَّرَ الْمَعَاصِيَ- وَ تَعَزَّزَ بِالْبَقَاءِ وَ تَفَرَّدَ بِالْعِزِّ وَ الْبَهَاءِ- وَ جَعَلَ الْمَوْتَ غَايَةَ الْمَخْلُوقِينَ وَ سَبِيلَ الْمَاضِينَ- فَهُوَ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَلْقِ كُلِّهِمْ- حَتْمٌ فِي رِقَابِهِمْ لَا يُعْجِزُهُ لُحُوقُ الْهَارِبِ- وَ لَا يَفُوتُهُ نَاءٍ وَ لَا آئِبٌ- يَهْدِمُ كُلَّ لَذَّةٍ وَ يُزِيلُ كُلَّ بَهْجَةٍ- وَ يَقْشَعُ كُلَّ نِعْمَةٍ- عِبَادَ اللَّهِ

التالي ص 51/511 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...