بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 642 من 1097

صفحة

____________


(1) مكارم الأخلاق: 293.






227


بِمَا يَخْرُجُ فَهَلْ يَجُوزُ ذَلِكَ أَمْ لَا- وَ الْعَامِلُ بِهِ وَ التَّارِكُ لَهُ- هُوَ مِثْلُ الِاسْتِخَارَةِ أَمْ هُوَ سِوَى ذَلِكَ- فَأَجَابَ(ع)الَّذِي سَنَّهُ الْعَالِمُ(ع)فِي هَذِهِ- الِاسْتِخَارَةُ بِالرِّقَاعِ وَ الصَّلَاةِ (1).


3- الفتح، فتح الأبواب قَالَ: رَأَيْتُ مِنْ طَرِيقِ الْجُمْهُورِ مَا هَذَا لَفْظُهُ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ- عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَقُولُ فِي الِاسْتِخَارَةِ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لَا أَعْلَمُ وَ تَقْدِرُ وَ لَا أَقْدِرُ- وَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ‏- اللَّهُمَّ إِنَّ عِلْمَكَ بِمَا يَكُونُ كَعِلْمِكَ بِمَا كَانَ- اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ عَزَمْتُ عَلَى كَذَا وَ كَذَا- فَإِنْ كَانَ لِي فِيهِ خِيَرَةٌ لِلدِّينِ وَ الدُّنْيَا وَ الْعَاجِلِ وَ الْآجِلِ- فَيَسِّرْهُ وَ سَهِّلْهُ وَ وَفِّقْنِي لَهُ وَ

التالي ص 642/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...