بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 644 من 1097

صفحة
إِلَى الرِّقَاعِ فَأَخَذْتَ وَاحِدَةً مِنْهَا- فَمَا خَرَجَ فِيهِ فَاعْمَلْ عَلَى الْأَكْثَرِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ هُوَ حَسْبِي.


بيان: ظاهر أكثر اللغويين أن الخيرة بهذا المعنى بكسر الخاء و سكون الياء و في أكثر نسخ الدعاء صححوها بفتح الياء و سكونها معا قال في النهاية فيه كان رسول الله ص يعلمنا الاستخارة في كل شي‏ء الخير ضد الشر تقول منه خرت يا رجل و خار الله لك أي أعطاك ما هو خير لك و الخيرة بسكون الياء الاسم منه فأما بالفتح فهي الاسم من قولك اختار الله و محمد خيرة الله من خلقه يقال بالفتح و السكون و في دعاء الاستخارة اللهم خر لي أي اختر لي أصلح الأمرين و اجعل لي الخيرة فيه.

التالي ص 644/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...