تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 709 من 1000
صفحة
[صفحة 476] قال: ثم إذا أنا برجل جعد قطط أعور العين اليمنى كأنّ عينه طافية كأشبه من رأيت من الناس بابن قطن واضعا يديه على منكبى رجلين يطوف بالبيت، فسألت: من هذا؟ فقالوا: هذا المسيح الدجال. متفق عليه، على ما في المصباح ص 476.
فهذا الحديث و ما شابهه من حيث اللفظ و المعنى هو الصحيح في معرفة المسيح الدجال، و أمّا سائر ما روى فيه و في ملاحمه كقصة ابن صياد و امثالها فانها ضعاف لا يوجب علما و لا عملا أو موضوعة دستها أيدي القصاصين الدجالين، فقد روجوا أباطيلهم عند العامّة بعد مزاجها بالحق الصريح فشوهوا بذلك وجه الدين و هدموا بنيانه عن مقره، و اللّه المستعان على ما يصفون.