تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 781 من 1097
صفحة
و إنني أبرأ إليك أي أعترف بأني جاهل بما هو أوفق لي و أصلح لحالي و ما تاه أي ما تحير و ما دهي على المجهول أي لم تصبه دواهي الدهر و لا حال أي لا يتغير عن النعمة أو لا يتغير لونه خيبة و في بعض النسخ خاب و هو أصوب.
____________
(1) فاطر: 40.
(2) الجمعة: 10.
275
و في الصحاح أخفق الرجل إذا غزا و لم يغنم و الصائد إذا رجع و لم يصطد و طلب حاجة فأخفق و قال استنهضته لأمر كذا إذا أمرته بالنهوض له انتهى و أقول هنا كناية عن الاستعانة و التوسل بالسور الكريمة و الأسماء العظيمة و الآيات الجسيمة مستورا أي ذا ستر أو مستورا عن الحس أو بحجاب آخر.