تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 84 من 1097
صفحة
و قوله و كل ما كان إما بالجر عطفا على حلالك أو أشياء أو بالرفع بتقدير الخبر أي هي أيضا كذلك أي كان ينبغي أن يكون صومي مخلوطا بطاعتك بجميع جوارحي في جميع أحوالي فشبته بأشياء منها محظور بنهيك و منها مباح غير مخل بقليل و لا كثير و لا صغير و لا كبير من أوامرك و نواهيك لكنها مخلة بكمال الصوم و قد برزت إليك في هذا العيد لأن تتدارك ذلك بفضلك.
و قال الجوهري العائدة العطف و المنفعة يقال هذا الشيء أعود عليك في كذا أي أنفع و قال الحباء العطاء.
لك الأمثال العليا إشارة إلى قوله سبحانه لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى (2) أي الصفة الأعلى و هو الوجوب الذاتي و الغنى المطلق و النزاهة عن صفات المخلوقين أو الحجة الغالبة أو الأمثال التي مثل بها في القرآن الحكيم.