بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 875 من 1097

صفحة

____________


(1) نهج البلاغة تحت الرقم 141 من قسم الخطب.


(2) و هو الموجود في المصدر المطبوع.






314


و جود السماء ببركتها بنزول المطر منها و إعداد الأرضيات بالشمس و القمر و غيرهما لحصول المنافع منها و جود الأرض بخروج الحبوب و الثمار و غير ذلك منها و توجعت له أي رثيت له و تألمت لما أصابه و الزلفة بالضم القربة.


و إقامتهما على حدود المصالح تسخيرهما للجري على وجه ينفع العباد تشبيها بحفظه الثغور و نحوها و أقلعت عن الأمر إقلاعا تركته و زجرته فازدجر أي نهيته فانتهى و درور الرزق كثرته و عدم انقطاعه و يقال در السماء بالمطر درا و درورا فهي مدرار و رحمة الخلق عطف على الدرور و في بعض النسخ و رحمة للخلق عطفا على سببا.

التالي ص 875/1097 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...