بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 880 من 1000

صفحة
نَسْأَلُكَ أَنْ لَا تَرُدَّنَا خَائِبِينَ- وَ لَا تَقْلِبَنَا وَاجِمِينَ- وَ لَا تُخَاطِبَنَا بِذُنُوبِنَا وَ لَا تُقَايِسَنَا بِأَعْمَالِنَا- اللَّهُمَّ انْشُرْ عَلَيْنَا غَيْثَكَ وَ بَرَكَتَكَ وَ رِزْقَكَ وَ رَحْمَتَكَ- وَ اسْقِنَا سُقْيَا نَافِعَةً مُرْوِيَةً مُعْشِبَةً- تُنْبِتُ بِهَا مَا قَدْ فَاتَ وَ تُحْيِي بِهَا مَا قَدْ مَاتَ- نَاقِعَةَ الْحَيَاءِ كَثِيرَةَ الْمُجْتَنَى تُرْوِي بِهَا الْقِيعَانَ- وَ تُسِيلُ بِهَا الْبُطْنَانَ وَ تَسْتَوْرِقُ الْأَشْجَارَ- وَ تُرْخِصُ الْأَسْعَارَ إِنَّكَ عَلَى مَا تَشَاءُ قَدِيرٌ (1).


توضيح تحملكم في بعض النسخ تقلكم‏ (2) على صيغة الإفعال يقال أقل الشي‏ء و استقله إذا حمله و رفعه و كذلك قله و تظلكم أيضا على بناء الإفعال أي ألقى عليكم ظله و المراد بالسماء السحاب أو معناه الحقيقي لأن أصل الأمطار أو بعضها من السماء كما مر في الأخبار و البركة النماء و الزيادة.


____________


(1) نهج البلاغة تحت الرقم 141 من قسم الخطب.

(2) و هو الموجود في المصدر المطبوع.

التالي ص 880/1000 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...