تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثمانون 88 · صفحة 93 من 1000
صفحة
[صفحة 93]
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً أي رحمة حسنة بها ينتظم أمر دنياي وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً أي رحمة و نعمة حسنة بها تصلح أمور آخرتي و ما ورد في الأخبار في تخصيص الحسنتين يمكن حمله على المثال و آمين بالمد و القصر اسم فعل هو استجب.
حتى انتهى بها على بناء المعلوم أي السائل أو السؤال أو على بناء المجهول و لا مؤخر لما قدمت بحسب المكان كالسماء و الأرض أو بحسب الزمان كالحوادث المترتبة و الآجال المعينة و الأرزاق المقدرة في الأزمان المخصوصة أو بحسب العلية و هو ظاهر أو بحسب الشرف و المنزلة كالإمام و الرعية و العالم و المتعلم و غير ذلك و كذا العكس.
و القبض و البسط يكونان في الأرزاق و العلوم و المعارف و الاعتبارات الدنيوية