بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والثمانون 89 · الصفحة الأصلية 212 / داخلي 212 من 396

[صفحة 212]

الْقُرْآنِ إِلَّا الْهَمْزَةَ الْأَصْلِيَ‏ (1) مِثْلُ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْ‏ءَ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‏ (2) وَ مِثْلُ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ لَكُمْ فِيها دِفْ‏ءٌ- (3) وَ مِثْلُ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ إِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها (4).


7- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَرْمَنِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ إِنَّ قَوْماً إِذَا ذُكِّرُوا بِشَيْ‏ءٍ مِنَ الْقُرْآنِ أَوْ حُدِّثُوا بِهِ صَعِقَ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُرَى أَنَّهُ لَوْ قُطِّعَتْ يَدَاهُ وَ رِجْلَاهُ لَمْ يَشْعُرْ بِذَلِكَ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ ذَاكَ مِنَ الشَّيْطَانِ مَا بِهَذَا أُمِرُوا إِنَّمَا هُوَ اللِّينُ وَ الرِّقَّةُ وَ الدَّمْعَةُ وَ الْوَجَلُ‏ (5).

8- ل، الخصال حَمْزَةُ الْعَلَوِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ عَلِيٌّ (صلوات اللّه عليه)‏ سَبْعَةٌ لَا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ الرَّاكِعُ وَ السَّاجِدُ وَ فِي الْكَنِيفِ وَ فِي الْحَمَّامِ وَ الْجُنُبُ‏

____________

(1) كل همزة في القرآن اصلى لانه تنزيل جبرئيل و قراءة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و لو لا أنّه (صلّى اللّه عليه و آله) قرء بالهمز، ما كانت قريش تهمز. لانهم ما كانوا يهمزون في لغتهم، و هكذا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الذي نزل بلسانه القرآن المجيد، ما كان ليهمز في كلام نفسه، و انما كان يسهلها، و في الحديث أنّه (عليه السلام) أتى بأسير يوعك فقال لقوم منهم «اذهبوا به فأدفوه» يريد «فأدفئوه» من الدف‏ء و هو اعطاء الدفاء و هو ما يتسخن به من البرد، فأعللها ثمّ أسقطها طبقا للغة قريش، لكن القوم ذهبوا به فقتلوه فواداه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و ذلك لان الذين جاءوا بالاسير لم يكونوا من قريش كانوا من قيس أو تميم. و هم يقولون «فادفئوه» حين أرادوا اعطاء اللباس، و «أدفوه» حين يريدون الاجهاز عليه، فاشتبه عليهم مراد الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).

(2) النمل: 25.

(3) النحل: 5.

(4) معاني الأخبار: 344، و الآية في البقرة: 72.

(5) أمالي الصدوق ص 154.

التالي الأصلية 212داخلي 212/396 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...