(4) في نسخة الكافي ج 2 ص 293، «خمسة لعنتهم- و كلّ نبيّ مجاب- الزائد في كتاب اللّه» الخ، و هو الصحيح و المعنى ان هؤلاء الطوائف لعنتهم أنا، و كلّ نبيّ مجاب الدعوة يتحقّق دعاؤه على الناس باذن اللّه، فكيف بدعائى و أنا أفضل النبيين على اللّه و أوجههم عنده، و اما على نسخة الخصال فالمعنى أن هؤلاء ملعونون على لسان اللّه و لسان أنبيائه لكنه لا يناسب الأوصاف المذكورة فيها، فانها من خصائص شرعه (صلّى اللّه عليه و آله) خصوصا قوله «التارك لسنتى» و قوله: «المستأثر بفيء المسلمين» و المغانم انما احل في هذه الشريعة.