الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والثمانون 89 · صفحة 208 من 467
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 181]
لَمَكَاناً (1).
15- ثو، ثواب الأعمال حَمْزَةُ الْعَلَوِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ (صلوات اللّه عليهم) قَالَ: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَأْكُلُ بِهِ النَّاسَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ وَجْهُهُ عَظْمٌ لَا لَحْمَ فِيهِ (2).
16- مص، مصباح الشريعة قَالَ الصَّادِقُ(ع)الْمُقْرِئُ بِلَا عِلْمٍ كَالْمُعْجَبِ بِلَا مَالٍ وَ لَا مُلْكٍ يُبْغِضُ النَّاسَ لِفَقْرِهِ وَ يُبْغِضُونَهُ لِعُجْبِهِ فَهُوَ أَبَداً مُخَاصِمٌ لِلْخَلْقِ فِي غَيْرِ وَاجِبٍ وَ مَنْ خَاصَمَ الْخَلْقَ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ بِهِ فَقَدْ نَازَعَ الْخَالِقِيَّةَ وَ الرُّبُوبِيَّةَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ ثانِيَ عِطْفِهِ (3) وَ لَيْسَ أَحَدٌ أَشَدَّ عِقَاباً مِمَّنْ لَبِسَ قَمِيصَ النُّسُكِ بِالدَّعْوَى بِلَا حَقِيقَةٍ وَ لَا مَعْنًى.
قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ لِابْنِهِ يَا بُنَيَّ لَا يَرَى اللَّهُ اسْمَكَ فِي دِيوَانِ الْقُرَّاءِ.
وَ قَالَ النَّبِيُّ ص سَيَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَنٌ تَسْمَعُ فِيهِ بِاسْمِ الرَّجُلِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَلْقَاهُ وَ أَنْ تَلْقَاهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُجَرِّبَ.
قَالَ النَّبِيُّ ص أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قُرَّاؤُهَا فَكُنْ حَيْثُ نُدِبْتَ إِلَيْهِ وَ أُمِرْتَ بِهِ وَ أَخِفَّ شَرَّكَ مِنَ الْخَلْقِ مَا اسْتَطَعْتَ وَ اجْعَلْ طَاعَتَكَ لِلَّهِ بِمَنْزِلَةِ رُوحِكَ مِنْ جَسَدِكَ وَ لْتَكُنْ مُعْتَبِراً حَالَكَ مَا تُحَقِّقُهُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ بَارِيكَ وَ اسْتَعِنْ بِاللَّهِ فِي جَمِيعِ أُمُورِكَ مُتَضَرِّعاً إِلَيْهِ آنَاءَ لَيْلِكَ وَ نَهَارِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (4) وَ الِاعْتِدَاءُ مِنْ صِفَةِ قُرَّاءِ زَمَانِنَا هَذَا وَ عَلَامَتِهِمْ فَكُنْ مِنَ اللَّهِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِكَ عَلَى وَجَلٍ لِئَلَّا تَقَعَ فِي مَيْدَانِ الْمُنَى فَتَهْلِكَ (5).
____________
(1) ثواب الأعمال ص 90.
(2) ثواب الأعمال ص 44.
(3) الحجّ: 9.
(4) الأعراف: 56.
(5) مصباح الشريعة ص 44.
التالي
ص 208/467
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...