(1) جامع الأخبار ص 57، و استدلّ بعضهم بهذا الحديث على أن المراد بالتغنى تحسين الصوت، قال: فقوله: «فابكوا أو تباكوا» دليل على أن التغنى التحنين و الترجيع.
(2) المزّمّل: 4.
(3) مجمع البيان ج 10 ص 378.
(4) معاني الأخبار ص 279.
(5) ذكر السيّد المرتضى علم الهدى (رضوان اللّه عليه) في أماليه ج 1 ص 34، وجها آخر للحديث قال: و هو وجه خطر لنا، و هو أن يكون قوله (عليه السلام) «من لم يتغن» من غنى الرجل بالمكان إذا طال مقامه به، و منه قيل: المغني و المغانى، قال اللّه تعالى: «كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا» (الأعراف: 92) أي لم يقيموا بها قال: و قول الاعشى: