بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والثمانون 89 · صفحة 352 من 467

صفحة
[صفحة 293]

وَ وَحِّدِ اللَّهَ وَ لَا تُبَالِ‏* * * مَا كَيْدُ ذِي الْجِنِّ مِنَ الْأَهْوَالِ‏


إِذْ تَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى الْأَمْيَالِ‏* * * وَ فِي سُهُولِ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ‏


وَ صَارَ كَيْدُ الْجِنِّ فِي سَفَالٍ‏* * * إِلَّا التُّقَى وَ صَالِحَ الْأَعْمَالِ‏


فَقُلْتُ لَهُ‏


يَا أَيُّهَا الْقَائِلُ مَا تَقُولُ‏* * * أَ رَشَدٌ عِنْدَكَ أَمْ تَضْلِيلٌ‏


فَقَالَ‏


هَذَا رَسُولُ اللَّهِ ذُو الْخَيْرَاتِ‏* * * جَاءَ بِيس وَ حَامِيمَاتٍ‏


وَ سُوَرٍ بَعْدُ مُفَصَّلَاتٍ‏* * * يَأْمُرُ بِالصَّلَاةِ وَ الزَّكَاةِ


وَ يَزْجُرُ الْأَقْوَامَ عَنْ هَنَاتٍ‏* * * قَدْ كُنَّ فِي الْأَنَامِ مُنْكَرَاتٍ‏


قُلْتُ لَهُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مَلِكٌ مِنْ مُلُوكِ الْجِنِّ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى جِنِّ نَجْدٍ قُلْتُ أَمَا لَوْ كَانَ لِي مَنْ يُؤَدِّي لِي إِبِلِي هَذِهِ إِلَى أَهْلِي لَآتِيهِ حَتَّى أُسْلِمَ قَالَ فَأَنَا أُؤَدِّيهَا فَرَكِبْتُ بَعِيراً مِنْهَا ثُمَّ قَدِمْتُ فَإِذَا النَّبِيُّ ص عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا رَآنِي قَالَ مَا فَعَلَ الرَّجُلُ الَّذِي ضَمِنَ لَكَ أَنْ يُؤَدِّيَ إِبِلَكَ أَمَا إِنَّهُ قَدْ أَدَّاهَا سَالِمَةً.


وَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ زَارَ قَبْرَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا فِي كُلِّ جُمُعَةٍ فَقَرَأَ عِنْدَهُمَا يس غَفَرَ اللَّهُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا.


وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَا رَسُولَ اللَّهِ الْقُرْآنُ يَنْفَلِتُ مِنْ صَدْرِي فَقَالَ النَّبِيُّ ص أَ لَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِنَّ وَ يَنْفَعُ مَنْ عَلَّمْتَهُ قَالَ نَعَمْ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي قَالَ صَلِّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ يس وَ فِي الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ بِحم الدُّخَانِ وَ فِي الثَّالِثَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ بِالم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ وَ فِي الرَّابِعَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ تَبَارَكَ الْمُفَصَّلِ‏ (1) فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّينَ وَ اسْتَغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قُلِ‏


____________


(1) يعني تبارك الذي بيده الملك، لا تبارك الذي نزل الفرقان على عبده.

التالي ص 352/467 — الأصلية 293 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...