بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والثمانون 89 · صفحة 368 من 1106

صفحة

و الثاني ما ذهب إليه الشيخ المفيد و هو أنه إنما كان معجزا من حيث اختص برتبة في الفصاحة خارقة للعادة قال لأن مراتب الفصاحة إنما تتفاوت بحسب العلوم التي يفعلها الله في العباد فلا يمتنع أن يجري الله العادة بقدر من المعلوم فيقع التمكين بها من مراتب في الفصاحة محصورة متناهية و يكون ما زاد على ذلك زيادة غير معتادة معجزا خارقا للعادة.


و الثالث و هو ما قال قوم و هو أن إعجازه من حيث كانت معانيه صحيحة مستمرة على النظر و موافقة للعقل.


و الرابع أن جماعة جعلوه معجزا من حيث زال عنه الاختلال و التناقض على وجه لم تجر العادة بمثله.


و الخامس ما ذهب إليه أقوام و هو أن جهة إعجازه أنه يتضمن الإخبار عن الغيوب.

التالي ص 368/1106 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...