بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والثمانون 89 · صفحة 393 من 467

صفحة
[صفحة 333]

رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ لَيَسْمَعُ قِرَاءَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُ أَبْشِرْ عَبْدِي فَوَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأُمَكِّنَنَّ لَكَ فِي الْجَنَّةِ حَتَّى تَرْضَى‏ (1).


باب 112 فضائل سورة الزلزال و فيه فضل سور أخرى أيضا

أقول: و قد سبق و يأتي فضل هذه السورة في الأبواب السابقة و اللاحقة.

1- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ قَرَأَ إِذَا زُلْزِلَتْ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ كَانَ كَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ‏ (2).

صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه(ع)مثله‏ (3).


2- ثو، ثواب الأعمال بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ ابْنِ الْبَطَائِنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: لَا تَمَلُّوا [مِنْ قِرَاءَةِ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ فَإِنَّ مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ [بِهَا فِي نَوَافِلِهِ لَمْ يُصِبْهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِزَلْزَلَةٍ أَبَداً وَ لَمْ يَمُتْ بِهَا وَ لَا بِصَاعِقَةٍ وَ لَا بِآفَةٍ مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا فَإِذَا مَاتَ أُمِرَ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدِي أَبَحْتُكَ جَنَّتِي فَاسْكُنْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتَ وَ هَوِيتَ لَا مَمْنُوعاً وَ لَا مَدْفُوعاً (4).

- ضا، فقه الرضا (عليه السلام)‏ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ مِنْ آفَاتِ الدُّنْيَا


. 3- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ وَ الْعَادِيَاتِ تَعْدِلُ نِصْفَ الْقُرْآنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ تَعْدِلُ رُبُعَ الْقُرْآنِ.


وَ تَمَارَى عَلِيٌّ وَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي الْعَادِيَاتِ ضَبْحاً فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ‏ (5) هِيَ الْخَيْلُ‏


____________


(1) الدّر المنثور ج 6 ص 377.

(2) عيون الأخبار ج 2 ص 37.

(3) صحيفة الرضا (عليه السلام) ص 21.

(4) ثواب الأعمال ص 112.

(5) في الأصل: و عن ابن عبّاس و هو سهو.

التالي ص 393/467 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...