بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والثمانون 89 · صفحة 447 من 1106

صفحة

و أما قوله‏ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ‏ ففيه جوابان أحدهما أنه أراد أن كانوا فقراء إلى الجماع استغنوا بالنكاح و الثاني أنه خرج على الأغلب من أحوالهم و قد قال تعالى بعد ما تزوج محمد (عليه السلام) خديجة وَ وَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى‏ (2) أي أغناك بمالها.


و أما قوله‏ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ‏ فالمعنى أنه يعصمك من قتلهم إياك.


و قوله‏ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‏ فيه أجوبة أحدها أن فيه إضمارا أي إن رأيت لكم مصلحة في الدين و قد صرح به في قوله‏ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ (3) و الثاني أن الدعاء هو العبادة أي اعبدوني بالتوحيد آجركم عليه يدل على ذلك قوله‏ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي‏ و الثالث أن يكون اللفظ عموما و المراد به الخصوص و هذا في العرف كثير.

التالي ص 447/1106 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...