الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والثمانون 89 · صفحة 974 من 1131
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 330]
يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ يُضَاعِفُ اللَّهُ اسْتِغْفَارَهُمْ أَلْفَيْ سَنَةٍ أَلْفَ مَرَّةٍ الْخَامِسُ بَعْدَ الْعَصْرِ عَشْراً لِتَمُرَّ عَلَى مِثْلِ أَعْمَالِ الْخَلَائِقِ يَوْماً السَّادِسُ بَعْدَ الْعِشَاءِ سَبْعاً لِيَكُونَ فِي ضَمَانِ اللَّهِ إِلَى أَنْ يُصْبِحَ السَّابِعُ حِينَ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ إِحْدَى عَشْرَةَ لِيَخْلُقَ اللَّهُ لَهُ مِنْهَا مَلَكاً رَاحَتُهُ أَكْبَرُ مِنْ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَ سَبْعِ أَرَضِينَ فِي مَوْضِعِ كُلِّ ذَرَّةٍ مِنْ جَسَدِهِ شَعْرَةٌ يَنْطِقُ كُلُّ شَعْرَةٍ بِقُوَّةِ الثَّقَلَيْنِ يَسْتَغْفِرُونَ لِقَارِئِهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)النُّورُ الَّذِي يَسْعَى بَيْنَ يَدَيِ الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نُورُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ.
وَ عَنْهُ ص مَنْ قَرَأَهَا فِي صَلَاةٍ رُفِعَتْ فِي عِلِّيِّينَ مَقْبُولَةً مُضَاعَفَةً وَ مَنْ قَرَأَهَا ثُمَّ دَعَا رُفِعَ دُعَاؤُهُ إِلَى اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ مُسْتَجَاباً وَ مَنْ قَرَأَهَا حُبِّبَ إِلَى النَّاسِ فَلَوْ طَلَبَ مِنْ رَجُلٍ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ مَالِهِ بَعْدَ قِرَاءَتِهَا حِينَ يُقَابِلُهُ لَفَعَلَ وَ مَنْ خَافَ سُلْطَاناً فَقَرَأَهَا حِينَ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غُلِبَ لَهُ وَ مَنْ قَرَأَهَا حِينَ يُرِيدُ الْخُصُومَةَ أُعْطِيَ الظَّفَرَ وَ مَنْ يَشْفَعُ بِهَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى شَفَّعَهُ وَ أَعْطَاهُ سُؤْلَهُ.
وَ قَالَ(ع)لَوْ قُلْتُ لَصَدَقْتُ إِنَّ قَارِئَهَا لَا يَفْرَغُ مِنْ قِرَاءَتِهَا حَتَّى يُكْتَبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ.
وَ رَوَى الشَّيْخُ فِي مُتَهَجِّدِهِ قِرَاءَتَهَا بَعْدَ نَافِلَةِ اللَّيْلِ ثَلَاثاً وَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ سَبْعِينَ مَرَّةً ثُمَّ يَقْرَؤُهَا عَشْراً فَيَكُونُ أَوْقَاتُهَا تِسْعَةً.
هذا آخر ما تلخص من كتاب طريق النجاة.
قلت و ذكر ابن فهد (رحمه الله) في عدته قراءتها في الثلث الأخير من ليلة الجمعة خمس عشرة فمن قرأها كذلك ثم دعا استجيب له.
وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)مَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ الصُّبْحِ عَشْراً وَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ عَشْراً وَ بَعْدَ الْعَصْرِ [عَشْراً أَتْعَبَ أَلْفَيْ كاتبه [كَاتِبٍ ثَلَاثِينَ سَنَةً.
وَ عَنْهُ(ع)مَا قَرَأَهَا عَبْدٌ سَبْعاً بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ صَفّاً سَبْعِينَ صَلَاةً وَ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ سَبْعِينَ رَحْمَةً.
التالي
ص 974/1131 — الأصلية 330
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...