الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · الصفحة الأصلية 179
/ داخلي 178 من 399
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 179]
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى- وَ فِي حِجَابِ الْعَظَمَةِ أَحَدَ عَشَرَ أَلْفَ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ- سُبْحَانَ عَالِمِ السِّرِّ- وَ فِي حِجَابِ الْمِنَّةِ عَشْرَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ- سُبْحَانَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لَا يَلْهُو- وَ فِي حِجَابِ الرَّحْمَةِ تِسْعَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ- سُبْحَانَ الرَّفِيعِ الْأَعْلَى- وَ فِي حِجَابِ السَّعَادَةِ ثَمَانِيَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ- سُبْحَانَ مَنْ هُوَ دَائِمٌ لَا يَسْهُو- وَ فِي حِجَابِ الْكَرَامَةِ سَبْعَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ- سُبْحَانَ مَنْ هُوَ غَنِيٌّ لَا يَفْتَقِرُ- وَ فِي حِجَابِ الْمَنْزِلَةِ سِتَّةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ- سُبْحَانَ الْعَلِيمِ الْكَرِيمِ- وَ فِي حِجَابِ الْهِدَايَةِ خَمْسَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ- سُبْحَانَ ذِي الْعَرْشِ الْعَظِيمِ- وَ فِي حِجَابِ النُّبُوَّةِ أَرْبَعَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ- سُبْحَانَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ- وَ فِي حِجَابِ الرَّفْعَةِ ثَلَاثَةَ آلَافِ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ- سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ- وَ فِي حِجَابِ الْهَيْبَةِ أَلْفَيْ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ- سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ- وَ فِي حِجَابِ الشَّفَاعَةِ أَلْفَ سَنَةٍ وَ هُوَ يَقُولُ- سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ- ثُمَّ أَظْهَرَ اسْمَهُ عَلَى اللَّوْحِ- فَكَانَ عَلَى اللَّوْحِ مُنَوَّراً أَرْبَعَةَ آلَافِ سَنَةٍ- ثُمَّ أَظْهَرَهُ عَلَى الْعَرْشِ- فَكَانَ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ مُثْبَتاً سَبْعَةَ آلَافِ سَنَةٍ- إِلَى أَنْ وَضَعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي صُلْبِ آدَمَ (1).
أقول: قد سبق تمامه في كتاب النبوة (2).
11- يد، التوحيد عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسْوَارِيُّ عَنْ مَكِّيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَرَاءِ عَنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى دِيكاً رِجْلَاهُ فِي تُخُومِ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ- وَ رَأْسُهُ عِنْدَ الْعَرْشِ ثَانِيَ عُنُقِهِ تَحْتَ الْعَرْشِ- وَ مَلَكٌ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ تَعَالَى خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى- وَ رِجْلَاهُ فِي تُخُومِ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى- مَضَى مُصْعِداً فِيهَا مَدَّ الْأَرَضِينَ حَتَّى خَرَجَ مِنْهَا إِلَى أُفُقِ السَّمَاءِ- ثُمَّ مَضَى فِيهَا مُصْعِداً
____________
(1) معاني الأخبار ص 306.
(2) أخرجه بتمامه في ج 15 ص 4- 5 من هذه الطبعة الحديثة، عن المعاني و الخصال ج 2 ص 81.
التالي
الأصلية 179
داخلي 178/399
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...