الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · الصفحة الأصلية 183
/ داخلي 182 من 399
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 183]
19- سن، المحاسن فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا قَالَ أَحَدٌ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقَدْ أَنِفَ لِلَّهِ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَنْصُرَهُ (1).
20- سن، المحاسن إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ النَّاسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ- إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ (2).
21- سن، المحاسن الْوَشَّاءُ عَنْ رِفَاعَةَ عَنْ لَيْثٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مِنْ غَيْرِ تَعَجُّبٍ خَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا طَائِراً أَخْضَرَ- يَسْتَظِلُّ بِظِلِّ الْعَرْشِ يُسَبِّحُ فَيُكْتَبُ لَهُ ثَوَابُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (3).
22- شي، تفسير العياشي عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ التَّسْبِيحِ فَقَالَ هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَ دَعْوَى أَهْلِ الْجَنَّةِ (4).
23- سر، السرائر مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا مِنْ كَلِمَةٍ أَخَفَّ عَلَى اللِّسَانِ وَ لَا أَبْلَغَ مِنْ سُبْحَانَ اللَّهِ (5).
24- كشف، كشف الغمة عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ مِنْ غَيْرِ تَعَجُّبٍ- كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ مَحَا عَنْهُ ثَلَاثَةَ آلَافِ سَيِّئَةٍ- وَ رَفَعَ لَهُ ثَلَاثَةَ آلَافِ دَرَجَةٍ (6).
25- نُقِلَ مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ (رحمه الله) فِي حَدِيثِ الْمِعْرَاجِ أَنَّ تَسْبِيحَ أَهْلِ السَّمَاءِ الدُّنْيَا سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَ الْمَلَكُوتِ- وَ أَهْلِ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ وَ الْجَبَرُوتِ- وَ أَهْلِ الثَّالِثَةِ سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ- وَ أَهْلِ الرَّابِعَةِ سُبْحَانَ
____________
(1) المحاسن: ص 37.
(2) المحاسن: ص 37.
(3) المحاسن: ص 37.
(4) تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 120.
(5) السرائر ص 469.
(6) كشف الغمّة ج 2 ص 296.
التالي
الأصلية 183
داخلي 182/399
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...