الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · الصفحة الأصلية 221
/ داخلي 220 من 399
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 221]
سن، المحاسن ابْنُ فَضَّالٍ مِثْلَهُ وَ زَادَ فِيهِ الْوَاوَ فِي جَمِيعِ الْفِقَرَاتِ- وَ فِي آخِرِهِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ وَ فِيهِ أَحَداً صَمَداً (1)
. 3- كا، الكافي عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُمَجِّدُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- فَمَنْ مَجَّدَ اللَّهَ بِمَا مَجَّدَ بِهِ نَفْسَهُ- ثُمَّ كَانَ فِي حَالِ شِقْوَةٍ حَوَّلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى سَعَادَةٍ- يَقُولُ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ إِلَى آخِرِ هَذَا التَّمْجِيدِ- وَ فِيهِ الْعَزِيزُ بَدَلُ الْعَلِيِّ وَ مَالِكٌ بَدَلُ مَلِكٍ- وَ بَدْءُ الْخَلْقِ بَدَلُ مِنْكَ بَدْءُ كُلِّ شَيْءٍ- وَ فِيهِ أَحَدٌ صَمَدٌ بِلَا لَامٍ وَ فِيهِ هُوَ الْخَالِقُ بَدَلُ أَنْتَ اللَّهُ الْخَالِقُ- وَ كَذَا مَا بَعْدَهُ فَفِيهِ فِي كُلِّ فِقْرَةٍ هُوَ بَدَلُ أَنْتَ- وَ فِيهِ وَقَعَ قَوْلُهُ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ بَعْدَ قَوْلِهِ وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ- وَ كَذَا لَهُ بَدَلُ لَكَ فِي هَذِهِ الْمَوَاضِعِ (2).
4- عُدَّةُ الدَّاعِي، رَوَى عَلِيُّ بْنُ حَسَّانَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كُلُّ دُعَاءٍ لَا يَكُونُ قَبْلَهُ تَمْجِيدٌ فَهُوَ أَبْتَرُ- إِنَّمَا التَّمْجِيدُ ثَمَّ الثَّنَاءُ قُلْتُ وَ مَا أَدْنَى مَا يُجْزِئُ مِنَ التَّمْجِيدِ- قَالَ تَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ- وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ- وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ وَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَا أَدْنَى مَا يُجْزِي مِنَ التَّمْجِيدِ- قَالَ تَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ- وَ الْحَمْدُ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ فَخَبَرَ- وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتَى وَ يُمِيتُ الْأَحْيَاءَ- وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
5- كا، الكافي عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثَلَاثَ
____________
(1) المحاسن: 38.
(2) الكافي ج 2: 516.
التالي
الأصلية 221
داخلي 220/399
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...