الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · الصفحة الأصلية 231
/ داخلي 230 من 399
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 231]
أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ تَعَالَى بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ فَيُسْتَجَابَ لَكَ- فَاقْرَأْ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْحَدِيدِ إِلَى قَوْلِهِ وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ- وَ آخِرِ الْحَشْرِ مِنْ قَوْلِهِ لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ- ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ وَ قُلْ يَا مَنْ هُوَ هَكَذَا أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ- أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ سَلْ حَاجَتَكَ.
وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْفَوَائِدِ الْجَلِيَّةِ أَنَّهُ فِي هَذَا الدُّعَاءِ وَ هُوَ اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- يَا ذَا الْمَعَارِجِ وَ الْقُوَى أَسْأَلُكَ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ- وَ بِمَا أَنْزَلْتَهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ أَنْ تَجْعَلَ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً- وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي- وَ تَقْبَلَ تَوْبَتِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ فَضْلِ الدُّعَاءِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: اقْرَأِ الْحَمْدَ وَ التَّوْحِيدَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ الْقَدْرَ ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ- وَ ادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ فَإِنَّهُ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ.
وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ التَّبْصِرَةِ أَنَّهُ فِي الْفَاتِحَةِ وَ أَنَّهَا لَوْ قُرِئَتْ عَلَى مَيِّتٍ سَبْعِينَ مَرَّةً- ثُمَّ رُدَّتْ فِيهِ الرُّوحُ مَا كَانَ ذَلِكَ عَجَباً.
وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْبَهِيِ أَنَّهُ فِي هَذَا الدُّعَاءِ وَ هُوَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ- يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ.
وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ التَّحْصِيلِ أَنَّهُ فِي هَذَا الدُّعَاءِ وَ هُوَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ- الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ.
وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ إِغَاثَةِ الدَّاعِي أَنَّهُ فِي هَذَا الدُّعَاءِ وَ هُوَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ- وَحْدَكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ- ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ وَ ذُو الْأَسْمَاءِ الْعِظَامِ- وَ ذُو الْعِزِّ الَّذِي لَا يُرَامُ وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ.
وَ مِنْهُ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ التَّهَجُّدِ أَنَّهُ فِي هَذَا الدُّعَاءِ تَقُولُ ثَلَاثاً يَا نُورُ يَا قُدُّوسُ-
التالي
الأصلية 231
داخلي 230/399
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...