الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · الصفحة الأصلية 267
/ داخلي 266 من 399
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 267]
مُفْضِلُ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ يَا اللَّهُ- يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا سَامِعَ كُلِّ صَوْتٍ- يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ يَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ- يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ يَا خَيْرَ الشَّاكِرِينَ- يَا خَيْرَ الْفَاصِلِينَ يَا خَيْرَ الرَّازِقِينَ يَا رَازِقَ الْمُقِلِّينَ- يَا رَاحِمَ الْمُذْنِبِينَ يَا مُقِيلَ عَثْرَةِ الْعَاثِرِينَ- يَا مُعْطِيَ الْمَسَاكِينِ يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَ يَا أَوْسَعَ الْمُعْطِينَ- يَا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتَ الْمُسْتَعَانُ وَ عَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ- وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكَى وَ بِكَ الْمُسْتَغَاثُ- وَ أَنْتَ الْمُؤَمَّلُ وَ الرَّجَاءُ وَ الْمُرْتَجَى لِلْآخِرَةِ وَ الْأُولَى: اللَّهُمَّ أَنْتَ الذَّاكِرُ لِمَنْ ذَكَرَكَ- الشَّاكِرُ لِمَنْ شَكَرَكَ الْمُجِيبُ لِمَنْ دَعَاكَ- الْمُغِيثُ لِمَنْ نَادَاكَ وَ الْمُرْجَى لِمَنْ رَجَاكَ- الْمُقْبِلُ عَلَى مَنْ نَاجَاكَ الْمُعْطِي لِمَنْ سَأَلَكَ- أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ- وَ انْقَادَتْ بِهِ الْقُلُوبُ إِلَى طَاعَتِكَ وَ أَقَلْتَ بِهَا الْعَثَرَاتِ- إِلَى رَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ فَقِيراً وَ أَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ مُحْتَسِباً- وَ أَسْتَرْزِقُكَ مُتَوَسِّعاً سَيِّدِي أَنْتَ بِحَاجَتِي عَلِيمٌ- فَكُنْ بِهَا حَفِيّاً فَإِنَّكَ بِهَا عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ- وَ أَنْتَ بِهَا وَاسِعٌ غَيْرُ مُتَكَلِّفٍ قَادِرٌ عَلَيْهَا غَيْرُ عَاجِزٍ قَوِيٌّ غَيْرُ ضَعِيفٍ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ أَسْمَائِكَ- وَ دُعَائِكَ وَ أَسْمَائِكَ الْحُسْنَى وَ آلَائِكَ الْكُبْرَى الْعُظْمَى- أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِي وَ عَافِنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي- وَ هَبْ لِي عَمَلًا صَالِحاً رَضِيّاً زَكِيّاً تَقِيّاً وَ تَقَبَّلْهُ مِنِّي- وَ لَا تَرُدَّهُ عَلَيَّ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ- يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ وَ أَجْوَدَ مَنْ أَعْطَى- أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا أَخْطَأْتُ وَ مَا تَعَمَّدْتُ- وَ مَا نَسِيتُ وَ مَا ذَكَرْتُ وَ مَا أَنْكَرْتُ وَ مَا عَلِمْتُ- وَ مَا جَهِلْتُ وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ- وَ لَا إِلَهَ غَيْرُكَ تَعَالَيْتَ أَنْ يَكُونَ لَكَ وَلَدٌ أَوْ شَرِيكٌ- وَ تَجَبَّرْتَ أَنْ يَكُونَ لَكَ نِدٌّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ- اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا قَوْلِي سِرّاً وَ عَلَانِيَةً- اللَّهُمَّ فَإِنْ كُنْتُ صَادِقاً فِي
التالي
الأصلية 267
داخلي 266/399
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...