الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · الصفحة الأصلية 272
/ داخلي 271 من 399
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 272]
مَعَهُمْ وَ مِنْهُمْ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ- وَ صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى وَ الرَّسُولِ الْمُجْتَبَى- الْمُبَلِّغِ رِسَالاتِكَ وَ الْمُظْهِرِ لِمُعْجِزَاتِكَ وَ بَرَاهِينِ كَلِمَاتِكَ- وَ عَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ الْغُرِّ الْمَيَامِينِ الْأَبْرَارِ- وَ تَقَبَّلْ مِنِّي مَا دَعَوْتُكَ وَ رَجَوْتُكَ- وَ اقْرِنْهُ بِالْإِجَابَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا الْآيَةَ- وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ- سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ الْآيَاتِ الثَّلَاثَ (1).
2- مهج، مهج الدعوات مِنْ كِتَابِ تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا لِمُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ مَا هَذَا لَفْظُهُ أَحْمَدُ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: رَأَيْتُ أَبِي(ع)فِي الْمَنَامِ- فَقَالَ يَا بُنَيَّ إِذَا كُنْتَ فِي شِدَّةٍ فَأَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَقُولَ يَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ- وَ الَّذِي نَرَاهُ فِي النَّوْمِ كَمَا نَرَاهُ فِي الْيَقَظَةِ (2).
3- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: أَصَابَتْ عَلِيّاً شِدَّةٌ فَأَتَتْ فَاطِمَةُ(ع)لَيْلًا رَسُولَ اللَّهِ ص- فَدَقَّتِ الْبَابَ فَقَالَ أَسْمَعُ حِسَّ حَبِيبَتِي بِالْبَابِ- يَا أُمَّ أَيْمَنَ قُومِي وَ انْظُرِي فَفَتَحَتْ لَهَا بِالْبَابِ- فَدَخَلَتْ فَقَالَ ص لَقَدْ جِئْتِنَا فِي وَقْتٍ مَا كُنْتِ تَأْتِينَنَا فِي مِثْلِهِ- فَقَالَتْ فَاطِمَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا طَعَامُ الْمَلَائِكَةِ عِنْدَ رَبِّنَا- فَقَالَ التَّحْمِيدُ فَقَالَتْ مَا طَعَامُنَا- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ- مَا أَقْتَبِسُ فِي آلِ مُحَمَّدٍ شَهْراً نَاراً اخْتَارِي آمُرْ لَكِ أَمْراً- أَوْ أُعَلِّمَكِ خَمْسَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ جَبْرَئِيلُ ع- قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْخَمْسُ الْكَلِمَاتِ- قَالَ يَا رَبَّ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ يَا ذَا الْقُوَّةِ الْمَتِينَ- وَ يَا رَاحِمَ الْمَسَاكِينِ وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ- وَ رَجَعَتْ فَلَمَّا أَبْصَرَهَا عَلِيٌّ ع- قَالَ بِأَبِي وَ أُمِّي مَا وَرَاكِ يَا فَاطِمَةُ- قَالَتْ ذَهَبْتُ لِلدُّنْيَا وَ جِئْتُ بِالْآخِرَةِ- قَالَ عَلِيٌّ(ع)خَيْرٌ أَمَامَكِ خَيْرٌ أَمَامَكِ.
وَ عَنِ الحسين [الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ جَبْرَئِيلَ(ع)أَتَى إِلَيَّ بِسَبْعِ كَلِمَاتٍ وَ هِيَ الَّتِي قَالَ اللَّهُ- وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَ- يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَبِّ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ- يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ يَا قَرِيبُ
____________
(1) البلد الأمين ص 411.
(2) مهج الدعوات ص 416.
التالي
الأصلية 272
داخلي 271/399
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...