بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 290 من 401

[صفحة 290]

ع يَقُولُ‏ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ أَرْزَاقَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا- وَ ذَلِكَ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَمْ يَعْرِفْ وَجْهَ رِزْقِهِ كَثُرَ دُعَاؤُهُ‏ (1).


8- ما، (2) الأمالي للشيخ الطوسي مع، (3) معاني الأخبار لي، الأمالي للصدوق فِي خَبَرِ الشَّيْخِ الشَّامِيِ‏ أَنَّهُ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَيُّ الْكَلَامِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- قَالَ كَثْرَةُ ذِكْرِهِ وَ التَّضَرُّعُ إِلَيْهِ وَ دُعَاؤُهُ‏ (4).

9- فس، تفسير القمي‏ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ‏ (5) فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: الْأَوَّاهُ الْمُتَضَرِّعُ إِلَى اللَّهِ فِي صَلَاتِهِ- وَ إِذَا خَلَا فِي قَفْرَةٍ مِنَ الْأَرْضِ وَ فِي الْخَلَوَاتِ‏ (6).

10- ب، قرب الإسناد هَارُونُ عَنِ ابْنِ زِيَادٍ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص مِمَّا أَعْطَى اللَّهُ بِهِ أُمَّتِي وَ فَضَّلَهُمْ بِهِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ- أَعْطَاهُمْ ثَلَاثَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَهَا إِلَّا نَبِيٌّ- وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كَانَ إِذَا بَعَثَ نَبِيّاً قَالَ لَهُ- اجْتَهِدْ فِي دِينِكَ وَ لَا حَرَجَ عَلَيْكَ- وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَعْطَى ذَلِكَ أُمَّتِي حَيْثُ يَقُولُ- وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ‏ (7) يَقُولُ مِنْ ضِيقٍ- وَ كَانَ إِذَا بَعَثَ نَبِيّاً قَالَ لَهُ إِذَا أَحْزَنَكَ أَمْرٌ تَكْرَهُهُ- فَادْعُنِي أَسْتَجِبْ لَكَ- وَ إِنَّ اللَّهَ أَعْطَى أُمَّتِي ذَلِكَ حَيْثُ يَقُولُ‏ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‏ (8)- وَ كَانَ إِذَا بَعَثَ نَبِيّاً جَعَلَهُ شَهِيداً عَلَى قَوْمِهِ- وَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى جَعَلَ أُمَّتِي شُهَدَاءَ عَلَى الْخَلْقِ- حَيْثُ يَقُولُ‏ لِيَكُونَ‏

____________

(1) أمالي الصدوق ص 109.

(2) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 51.

(3) معاني الأخبار ص 199.

(4) أمالي الصدوق ص 237.

(5) براءة: 115.

(6) تفسير القمّيّ ص 282.

(7) الحجّ: 78.

(8) غافر: 60.

التالي صفحة 290 من 401 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...