الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · الصفحة الأصلية 347
/ داخلي 346 من 399
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 347]
أَوْلِيَائِهِ- فَاغْتَنِمُوا الدُّعَاءَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ (1).
13- الْجَوَاهِرُ، لِلْكَرَاجُكِيِّ عَنْهُمْ(ع)مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ فَلْيَطْلُبْهَا فِي سِتَّةِ أَوْقَاتٍ- عِنْدَ الْأَذَانِ وَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ- وَ فِي الْوَتْرِ وَ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَ عِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ.
14- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النَّيْسَابُورِيُّ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ شَيْخِ الطَّائِفَةِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْفَحَّامِ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات اللّه عليهم) قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ أَدَّى لِلَّهِ مَكْتُوبَةً فَلَهُ فِي أَثَرِهَا دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ.
قَالَ الْفَحَّامُ رَأَيْتُ وَ اللَّهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي النَّوْمِ- فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْخَبَرِ فَقَالَ صَحِيحٌ- إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ فَقُلْ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ- اللَّهُمَّ بِحَقِّ مَنْ رَوَاهُ وَ بِحَقِّ مَنْ رُوِيَ عَنْهُ- صَلِّ عَلَى جَمَاعَتِهِمْ وَ افْعَلْ بِي كَيْتَ وَ كَيْتَ (2).
وَ قَالَ النَّبِيُّ ص اغْتَنِمُوا الدُّعَاءَ عِنْدَ الرِّقَّةِ فَإِنَّهَا رَحْمَةٌ.
وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)الْوَقْتُ الَّذِي لَا يُرَدُّ فِيهِ الدُّعَاءُ هُوَ مَا بَيْنَ وَقْتِكُمْ فِي الظُّهْرِ- إِلَى وَقْتِكُمْ فِي الْعَصْرِ.
وَ قَالَ النَّبِيُّ ص يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَا ابْنَ آدَمَ اذْكُرْنِي بَعْدَ الْغَدَاةِ سَاعَةً- وَ بَعْدَ الْعَصْرِ سَاعَةً أَكْفِكَ مَا أَهَمَّكَ.
وَ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)مَا مِنْ أَعْمَالِ هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَ يُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)ثَلَاثُ أَوْقَاتٍ لَا يُحْجَبُ فِيهَا الدُّعَاءُ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى- فِي أَثَرِ الْمَكْتُوبَةِ وَ عِنْدَ نُزُولِ الْقَطْرِ- وَ عِنْدَ ظُهُورِ آيَةٍ مُعْجِزَةٍ لِلَّهِ تَعَالَى فِي أَرْضِهِ.
وَ قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو فَيُؤَخَّرُ حَاجَتُهُ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ- وَ قَالَ إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ- وَ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ يَوْمِ الْفِطْرِ وَ يَوْمِ الْأَضْحَى- وَ فِيهِ سَاعَةٌ
____________
(1) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 310.
(2) دعوات الراونديّ مخطوط، و هذا الحديث تراه في أمالي الطوسيّ ج 1 ص 295.
التالي
الأصلية 347
داخلي 346/399
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...