بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · الصفحة الأصلية 352 / داخلي 351 من 399

صفحة
[صفحة 352]

وَ يَوْمُهُ وَ لَيْلَةُ عِيدِ الْفِطْرِ وَ يَوْمُهَا- وَ لَيْلَةُ عِيدِ الْأَضْحَى وَ يَوْمُهَا وَ مِنْ ذَلِكَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ- وَ فِي رِوَايَةٍ كُلُّ لَيْلَةٍ وَ يَوْمُ النِّصْفِ مِنْهُ- وَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ- وَ أَوْقَاتٌ قَدْ ذَكَرْنَاهَا فِي مَوَاضِعَ مِنْ كِتَابِ- مُهِمَّاتٍ فِي صَلَاحِ الْمُتَعَبِّدِ وَ تَتِمَّاتٍ لِمِصْبَاحِ الْمُتَهَجِّدِ (1)- فَصْلٌ فِيمَا نَذْكُرُهُ مِنْ صِفَاتِ الدَّاعِي- وَ ذَكَرْنَا بَعْضَهَا فِي الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ- بِرِوَايَاتٍ وَ وَصْفٍ مَأْثُورٍ وَ نَحْنُ نَذْكُرُهَا هُنَا جُمْلَةً- فَنَقُولُ إِذَا أَرَادَ دُعَاءَ الرَّغْبَةِ يَبْسُطُ رَاحَتَيْهِ وَ يَدْعُو- وَ إِذَا أَرَادَ دُعَاءَ الرَّهْبَةِ يَجْعَلُ بَاطِنَ كَفَّيْهِ إِلَى الْأَرْضِ- وَ ظَاهِرَهُمَا إِلَى السَّمَاءِ- وَ إِذَا أَرَادَ دُعَاءَ التَّضَرُّعِ حَرَّكَ أَصَابِعَهُ يَمِيناً وَ شِمَالًا- وَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ- وَ إِذَا أَرَادَ دُعَاءَ التَّبَتُّلِ رَفَعَ إِصْبَعَهُ مَرَّةً وَ حَطَّهَا مَرَّةً وَ يَكُونُ عِنْدَ الْعَبَرَاتِ- وَ إِذَا أَرَادَ دُعَاءَ الِابْتِهَالِ رَفَعَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ حِذَاءَ وَجْهِهِ- وَ إِذَا أَرَادَ دُعَاءَ الِاسْتِكَانَةِ جَعَلَ يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ- وَ مِنْ صِفَاتِ الدَّاعِي أَنْ يَبْدَأَ بِتَحْمِيدِ اللَّهِ تَعَالَى جَلَّ جَلَالُهُ- وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ وَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ (صلوات اللّه عليه) وَ آلِهِ- ثُمَّ يَذْكُرُ حَاجَتَهُ- وَ مِنْ صِفَاتِ الدَّاعِي أَنْ لَا يَكُونَ قَلْبُهُ غَافِلًا وَ لَا لَاهِياً- وَ مِنْ صِفَاتِ الدَّاعِي أَنْ يَكُونَ طَاهِراً مِنْ مَظَالِمِ الْعِبَادِ- وَ مِنْ صِفَاتِ الدَّاعِي أَنْ لَا يَكُونَ عَاذِراً لِظَالِمٍ عَلَى ظُلْمِهِ- وَ مِنْ صِفَاتِ الدَّاعِي أَنْ لَا يَكُونَ جَبَّاراً- وَ مِنْ صِفَاتِ الدَّاعِي أَنْ يَكُونَ عِنْدَ الدُّعَاءِ تَقِيّاً وَ نِيَّتُهُ صَادِقَةً- وَ مِنْ صِفَاتِ الدَّاعِي أَنْ لَا يَكُونَ دَاعِياً فِي دَفْعِ مَظْلِمَةٍ عَنْهُ- وَ قَدْ ظَلَمَ هُوَ عَبْداً آخَرَ بِمِثْلِهَا- وَ مِنْ صِفَاتِ الدَّاعِي أَنَّهُ يَجْتَنِبُ الذُّنُوبَ بَعْدَ دُعَائِهِ حَتَّى تُقْضَى حَاجَتُهُ- وَ مِنْ صِفَاتِ الدَّاعِي أَنْ يَكُونَ عِنْدَ دُعَائِهِ آئِباً- تَائِباً صَالِحاً صَادِقاً- وَ مِنْ صِفَاتِ الدَّاعِي أَنْ لَا يَكُونَ دَاعِياً فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ- وَ مِنْ صِفَاتِ الدَّاعِي أَنْ لَا يَكُونَ دُعَاءَ مُحِبٍّ عَلَى حَبِيبِهِ-


- فَإِنَّ الْحَدِيثَ وَرَدَ عَنِ النَّبِيِّ ص- أَنَّهُ سَأَلَ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ أَلَّا يَسْتَجِيبَ لَهُ فِيهِ.


- وَ مِنْ صِفَاتِ الدَّاعِي أَلَّا يَدْعُوَ عَلَى أَهْلِ الْعِرَاقِ-


فَإِنِّي رَوَيْتُ فِي الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنْ كِتَابِ التَّجَمُّلِ- مِنْ تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ‏- أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى إِبْرَاهِيمَ ع- أَنْ‏


____________

(1) مهج الدعوات ص 447.

التالي الأصلية 352داخلي 351/399 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...