بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · الصفحة الأصلية 373 / داخلي 372 من 399

[صفحة 373]

14 وَ قَالَ ص لِمَنْ قَالَ لَهُ أُحِبُّ أَنْ يُسْتَجَابَ دُعَائِي- طَهِّرْ مَأْكَلَكَ وَ لَا تُدْخِلْ بَطْنَكَ الْحَرَامَ.

-


وَ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِ‏ فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَ عَلَيَّ الْإِجَابَةُ- فَلَا تُحْجَبُ عَنِّي دَعْوَةٌ إِلَّا دَعْوَةُ آكِلِ الْحَرَامِ.


وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُسْتَجَابَ دُعَاؤُهُ فَلْيُطَيِّبْ كَسْبَهُ.


وَ قَالَ(ع)تَرْكُ لُقْمَةِ حَرَامٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ صَلَاةِ أَلْفَيْ رَكْعَةٍ تَطَوُّعاً.


وَ عَنْهُ(ع)رَدُّ دَانِقِ حَرَامٍ يَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ سَبْعِينَ حِجَّةً مَبْرُورَةً.


وَ عَنْهُمْ(ع)فِيمَا وَعَظَ اللَّهُ بِهِ عِيسَى(ع)يَا عِيسَى قُلْ لِظَلَمَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- غَسَلْتُمْ وُجُوهَكُمْ وَ دَنَّسْتُمْ قُلُوبَكُمْ- أَ بِي تَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ تَجْتَرِءُونَ- تَتَطَيَّبُونَ الطِّيبَ لِأَهْلِ الدُّنْيَا- وَ أَجْوَافُكُمْ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ الْجِيَفِ الْمُنْتِنَةِ كَأَنَّكُمْ أَقْوَامٌ مَيِّتُونَ- يَا عِيسَى قُلْ لَهُمْ قَلِّمُوا أَظْفَارَكُمْ مِنْ كَسْبِ الْحَرَامِ- وَ أَصِمُّوا أَسْمَاعَكُمْ عَنْ ذِكْرِ الْخَنَا- وَ أَقْبِلُوا عَلَيَّ بِقُلُوبِكُمْ فَإِنِّي لَسْتُ أُرِيدُ صُوَرَكُمْ- يَا عِيسَى قُلْ لِظَلَمَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- لَا تَدْعُونِي وَ السُّحْتُ تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ- وَ الْأَصْنَامُ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنِّي آلَيْتُ أَنْ أُجِيبَ مَنْ دَعَانِي- وَ إِنَّ إِجَابَتِي إِيَّاهُمْ لَعْنٌ لَهُمْ حَتَّى يَتَفَرَّقُوا (1).


وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى(ع)قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ- لَا تَدْخُلُوا بَيْتاً مِنْ بُيُوتِي إِلَّا بِأَبْصَارٍ خَاشِعَةٍ- وَ قُلُوبٍ طَاهِرَةٍ وَ أَيْدٍ نَقِيَّةٍ- وَ أَخْبِرْهُمْ أَنِّي لَا أَسْتَجِيبُ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةً- وَ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِي عَلَيْهِ مَظْلِمَةٌ (2)- وَ فِي الْوَحْيِ الْقَدِيمِ لَا تَمَلَّ مِنَ الدُّعَاءِ- فَإِنِّي لَا أَمَلُّ مِنَ الْإِجَابَةِ.


وَ رَوَى عَبْدُ الْعَزِيزِ الطَّوِيلُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا دَعَا لَمْ يَزَلِ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ.


____________

(1) عدّة الداعي ص 102.

(2) عدّة الداعي ص 103.

التالي الأصلية 373داخلي 372/399 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...