الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · صفحة 389 من 401
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 389]
لَا تَدْعُو لِنَفْسِكَ وَ أَنَا أَرْمُقُكَ حَتَّى السَّاعَةِ- فَلَا أَدْرِي أَيُّ الْأَمْرَيْنِ أَعْجَبُ- مَا أَخْطَأْتَ مِنْ حَظِّكَ فِي الدُّعَاءِ لِنَفْسِكَ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْقِفِ- أَوْ عِنَايَتُكَ وَ إِيثَارُ إِخْوَانِكَ عَلَى نَفْسِكَ حَتَّى تَدْعُوَ لَهُمْ فِي الْآفَاقِ- فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِ فَلَا تُكْثِرَنَّ تَعَجُّبَكَ مِنْ ذَلِكَ- إِنِّي سَمِعْتُ مَوْلَايَ وَ مَوْلَاكَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ- جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)وَ كَانَ وَ اللَّهِ فِي زَمَانِهِ سَيِّدَ أَهْلِ السَّمَاءِ- وَ سَيِّدَ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ سَيِّدَ مَنْ مَضَى- مُنْذُ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ- بَعْدَ آبَائِهِ رَسُولِ اللَّهِ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ آبَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ- يَقُولُ وَ إِلَّا صَمَّتْ أُذُنَا مُعَاوِيَةَ وَ عَمِيَتْ عَيْنَاهُ- وَ لَا نَالَتْهُ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ- نَادَاهُ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا يَا عَبْدَ اللَّهِ لَكَ مِائَةُ أَلْفِ مِثْلِ مَا سَأَلْتَ- وَ نَادَاهُ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ- لَكَ مِائَتَا أَلْفِ مِثْلِ الَّذِي دَعَوْتَ- وَ كَذَلِكَ يُنَادِي مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ تُضَاعَفُ- حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَيُنَادِيهِ مَلَكٌ- يَا عَبْدَ اللَّهِ لَكَ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ ضِعْفٍ مِثْلِ الَّذِي دَعَوْتَ- فَعِنْدَ ذَلِكَ يُنَادِيهِ اللَّهُ عَبْدِي أَنَا اللَّهُ الْوَاسِعُ الْكَرِيمُ- الَّذِي لَا يَنْفَدُ خَزَائِنِي وَ لَا يَنْقُصُ رَحْمَتِي شَيْءٌ- بَلْ وَسِعَتْ رَحْمَتِي كُلَّ شَيْءٍ لَكَ أَلْفُ أَلْفِ مِثْلِ الَّذِي دَعَوْتَ- فَأَيُّ حَظٍّ أَكْثَرُ يَا ابْنَ أَخِ مِنَ الَّذِي اخْتَرْتُهُ أَنَا لِنَفْسِي- قَالَ فَقُلْتُ لِمُعَاوِيَةَ أَصْلَحَكَ اللَّهُ- مَا قُلْتَ فِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِنَ الْفَضْلِ- مِنْ أَنَّهُ سَيِّدُ أَهْلِ الْأَرْضِ وَ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ سَيِّدُ مَنْ مَضَى وَ مَنْ بَقِيَ- أَ شَيْءٌ قُلْتَهُ أَنْتَ أَمْ سَمِعْتَهُ مِنْهُ يَقُولُهُ فِي نَفْسِهِ- قَالَ يَا ابْنَ أَخِ أَ تَرَانِي كُلَّ دَاحِرَةٍ عَلَى اللَّهِ (1)- أَنْ أَقُولَ فِيهِ مَا لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ بَلْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ- وَ هُوَ كَذَلِكَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ.
22- الْبَلَدُ الْأَمِينُ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)مَنْ قَدَّمَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ- وَ يَتَأَكَّدُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ (2).
____________
(1) كذا.
(2) البلد الأمين ص 17 في الهامش.
التالي
صفحة 389 من 401
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...