بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التسعون 90 · الصفحة الأصلية 66 / داخلي 66 من 399

[صفحة 66]

يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ‏ (1)- وَ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ- وَ اخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ- وَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً (2) إِلَى آخِرِ الْآيَةِ- وَ قَوْلِهِ تَعَالَى‏ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي- سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ‏ (3) الْآيَةَ: أَمَّا الْجِدَالُ وَ مَعَانِيهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى- وَ إِنَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ- يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ ما تَبَيَّنَ- كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ‏ (4)- وَ لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى بَدْرٍ كَانَ خُرُوجُهُ فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ- وَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ وَعَدَنِي أَنْ أَظْفَرَ بِالْعِيرِ أَوْ بِقُرَيْشٍ- فَخَرَجُوا مَعَهُ عَلَى هَذَا فَلَمَّا أَقْبَلَتِ الْعِيرُ- وَ أَمَرَهُ اللَّهُ بِقِتَالِ قُرَيْشٍ أَخْبَرَ أَصْحَابَهُ- فَقَالَ إِنَّ قُرَيْشاً قَدْ أَقْبَلَتْ وَ قَدْ وَعَدَنِي اللَّهُ سُبْحَانَهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ- أَنَّهَا لَكُمْ وَ أَمَرَنِي بِقِتَالِ قُرَيْشٍ- قَالَ فَجَزِعُوا مِنْ ذَلِكَ وَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ- فَإِنَّا لَمْ نَخْرُجْ عَلَى أُهْبَةِ الْحَرْبِ- قَالَ وَ أَكْثَرَ قَوْمٌ مِنْهُمُ الْكَلَامَ وَ الْجِدَالَ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ إِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ- وَ تَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ‏- إِلَى قَوْلِهِ‏ وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ‏ (5)- وَ كَقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ‏ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ فِي زَوْجِها- وَ تَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ‏ (6)- وَ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ‏ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ‏ (7)- وَ مِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى- وَ أَمَّا الِاحْتِجَاجُ عَلَى الْمُلْحِدِينَ وَ أَصْنَافِ الْمُشْرِكِينَ- مِثْلُ قَوْلِهِ حِكَايَةً عَنْ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ ع- أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ‏ (8)- إِلَى آخِرِ الْآيَةِ وَ قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ عَنِ الْأَنْبِيَاءِ- فِي مُجَادَلَتِهِمْ لِقَوْمِهِمْ فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ وَ غَيْرِهَا- وَ قَوْلِهِ تَعَالَى حِكَايَةً عَنْ قَوْمِ نُوحٍ(ع)يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا- فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا


____________

(1) البقرة: 281.

(2) لقمان: 33.

(3) غافر: 60.

(4) الأنفال: 4 و 5.

(5) الأنفال: 6.

(6) المجادلة: 1.

(7) النحل: 125.

(8) البقرة: 258.

التالي الأصلية 66داخلي 66/399 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...